شراكة صناعية جديدة في حمص لتوحيد المطالب ودعم الإنتاج المحلي

في إطار تعزيز التنسيق المشترك مع الصناعيين والاطلاع على واقع القطاع الصناعي في المحافظة، زار وفد من اتحاد غرف الصناعة السورية مقر غرفة صناعة حمص، في خطوة تهدف إلى توحيد المطالب الصناعية ورفعها إلى الجهات المعنية بشكل منظم وفعّال، بما يسهم في تحسين بيئة الاستثمار ودعم الإنتاج المحلي بعد استقرار الأوضاع الأمنية والاقتصادية في المدن الصناعية.

وبحث الجانبان أبرز التحديات التي تواجه القطاع الصناعي، وفي مقدمتها تكاليف التشغيل والصعوبات الإجرائية وبيئة العمل والإنتاج، إلى جانب مناقشة آليات تعزيز مشاركة الصناعيين في صياغة السياسات الاقتصادية والصناعية، بما يضمن تحسين الأداء ورفع القدرة التنافسية للمنشآت الصناعية محلياً وإقليمياً.

وأكد رئيس اتحاد غرف الصناعة السورية مازن ديروان أن الزيارة تأتي ضمن نهج تشاركي حقيقي يهدف إلى نقل هموم الصناعيين ومطالبهم إلى صانعي القرار، مشدداً على أن توحيد هذه المطالب يمنحها قوة وتأثيراً أكبر في الوصول إلى حلول عملية ومستدامة، ومشيراً إلى أن الصناعيين يشكلون ركيزة أساسية في مسار التنمية الاقتصادية الوطنية.

من جهته أوضح رئيس غرفة صناعة حمص المهندس نصوح بارودي أن اللقاء أتاح فرصة مهمة لتقريب وجهات النظر وتوحيد الخطاب الصناعي، مبيناً أن رؤى ومقترحات صناعيي حمص قابلة للتطبيق وتسهم في تحسين بيئة الاستثمار وتعزيز الإنتاج الوطني، مع التأكيد على أهمية إشراك الصناعيين في صنع القرار الاقتصادي.

وشدّد الجانبان على ضرورة استمرار اللقاءات الدورية وتكثيف التنسيق لضمان وصول صوت الصناعيين موحداً وقوياً، والمساهمة في صياغة سياسات اقتصادية مرنة وذكية تستجيب لاحتياجات القطاع الصناعي ومتطلباته.

وأكد الجانبان في ختام اللقاء أن هذه المبادرة تشكل خطوة استراتيجية لدعم الصناعات المحلية وتعزيز ثقة المستثمرين في حمص، بما يسهم في تنمية الاقتصاد الوطني ورفع قدرته التنافسية في الأسواق الإقليمية والدولية، مع توقع استمرار اللقاءات التنسيقية خلال الفترة المقبلة لمتابعة تنفيذ المقترحات وتطوير حلول عملية للتحديات الاقتصادية.

العروبة ـ هنادي سلامة

المزيد...
آخر الأخبار