افتتحت مديرة التربية في حمص، الدكتورة ملك السباعي، مدرسة الشهيدة وفاء إدريس (حلقة أولى) في قرية المباركية، وذلك بعد الانتهاء من أعمال الترميم وإعادة التأهيل، في إطار الجهود المستمرة لدعم القطاع التربوي في المحافظة.
وأوضحت السباعي أن المدرسة تتألف من كتلتين بنيويتين، حيث جرى ترميم البناء الأول الذي كان ضمن الخدمة، إلى جانب إعادة تأهيل البناء الثاني الذي كان خارج الخدمة، ما أسهم في رفع الجاهزية الكاملة للمدرسة واستيعاب عدد أكبر من التلاميذ.
وأضافت أن المدرسة تضم عشرة غرف صفية وشعبتين إداريتين، تم ترميمها وتجهيزها بالأثاث والمستلزمات اللازمة، فضلاً عن تجهيز غرفة خاصة لرياض الأطفال ضمن حرم المدرسة، بما يعزز تكامل العملية التعليمية لمختلف المراحل.
وأكدت أن الهدف من أعمال الترميم في مدارس التعليم العام هو تهيئة بيئة تعليمية آمنة ومناسبة للطلاب، وضمان تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص في التعليم.
وبيّنت أن إعادة تأهيل المدارس تمثل خطوة أساسية في مسار إعادة الإعمار، من خلال تأمين الأبنية المدرسية وخلق بيئة تعليمية مستقرة تسهم في بناء الإنسان وتنمية المجتمع.
من جانبه أشار رئيس جمعية البنيان الإنسانية عبدالله غنوم إلى أن الجمعية ساهمت في إعادة ترميم مدرسة المباركية ضمن مشاريعها التنموية المنفذة في مدينة حمص، وذلك بالتنسيق مع الجهات الرسمية والمديريات المعنية، وفي مقدمتها مديرية التربية.
وأكد غنوم التزام الجمعية برصد وتلبية الاحتياجات الأساسية للأهالي المتضررين في مختلف القطاعات، ولا سيما قطاع التعليم، عبر المساهمة في إعادة تأهيل المدارس بما يتيح للطلاب العودة إلى مقاعد الدراسة ضمن بيئة تعليمية متوازنة تلبي احتياجاتهم وتدعم دورهم الفاعل في المجتمع.
وبيّن ختاماً أن مساهمة الجمعية شملت إعادة ترميم مبنى كامل كان خارج الخدمة ويضم أربع شعب صفية ومخبراً وغرفة للإدارة، إضافة إلى تأهيل المبنى القديم من خلال أعمال الدهان وتأمين المستلزمات الأساسية التي كان بحاجة إليها.
العروبة : بشرى عنقة