ناقشت الأسرة الزراعية في حمص واقع القطاع الزراعي في المحافظة، ومستويات تنفيذ الخطة الإنتاجية، ودور الهطولات المطرية التي شهدتها مختلف المناطق في دعم العملية الزراعية وتحسين نسب التنفيذ.
مدير الزراعة الدكتور خالد الطويلة أوضح في تصريح لـ”صحيفة العروبة”أن الاجتماع تناول الخطة الزراعية المقررة والمراحل التي قطعتها في مناطق المحافظة، مشيراً إلى أن الأمطار أسهمت في رفع نسب التنفيذ ومساندة المزارعين في زراعة محاصيلهم، ولا سيما محصول القمح الاستراتيجي الذي بلغت نسبة زراعته 82 بالمئة للمروي و80 بالمئة للبعل، فيما وصلت زراعة الشعير إلى 80 بالمئة للمروي و98 بالمئة للبعل، إضافة إلى تحقيق نسب تنفيذ جيدة لبقية المحاصيل.
وأضاف الطويلة أن المجتمعين توقفوا مطولاً عند الحالة الصحية العامة للثروة الحيوانية واحتياجات المربين، مع التأكيد على ضرورة استمرار متابعة واقعها الصحي وتقديم الدعم اللازم، بالتوازي مع تنفيذ الخطة البحثية للتجارب الخاصة بالمحاصيل والأشجار المثمرة.
وبحثت الأسرة الزراعية الإقبال المتزايد على شراء غراس الأشجار المثمرة والزيتون من مراكز الإنتاج النباتي نظراً لموثوقيتها وأسعارها المناسبة، مؤكدة أهمية ضبط دخول الحليب المجفف إلى القطر بما ينسجم مع الإجراءات الناظمة. كما طرحت نقابة المهندسين الزراعيين مبادرة قرض المشروع الصغير دون فائدة دعماً للمشاريع الإنتاجية، شريطة تقديم دراسة جدوى اقتصادية.
وتسعى الأسرة الزراعية عبر اجتماعاتها الدورية إلى معالجة الصعوبات التي تواجه القطاع الزراعي في المحافظة وإيجاد حلول عملية تسهم في دعم هذا القطاع الحيوي وتعزيز دوره الاستراتيجي في الاقتصاد الوطني.
العروبة – محمود الشاعر