في إطار الجهود المستمرة لدعم القطاع التعليمي في مدينة الرستن، افتُتحت مدرسة حذيفة جدل للمرحلة الابتدائية، بتمويل وتنفيذ منتدى الرستن التنموي، وذلك بدعم من اشتراكات أعضاء المنتدى، استجابةً للحاجة الملحّة لإعادة تفعيل العملية التعليمية في ظل الظروف الراهنة.
وبيّن طه منال عزالدين، الناطق الإعلامي باسم منتدى الرستن التنموي في تصريح خاص لـ«العروبة»، أن المدرسة تضم ثماني شعب صفية دراسية، إضافة إلى قاعتين إداريتين مخصصتين للإدارة والتنظيم، وتعتمد المدرسة نظام الدوامين، حيث يبلغ عدد التلاميذ المسجلين 350 تلميذاً في كل دوام، ليصل العدد الإجمالي إلى 700 تلميذ .
وأكد أن أهمية افتتاح المدرسة تنبع من الحاجة الفعلية المتزايدة، ولا سيما بعد عودة أعداد كبيرة من التلاميذ من مناطق النزوح ومخيمات اللجوء، في ظل تعرّض معظم مدارس مدينة الرستن للدمار أو خروجها عن الخدمة.
و أشار إلى أن الهدف من افتتاح المدرسة هو إعادة تقديم الخدمة التعليمية لأبناء الرستن، وتأمين بيئة تعليمية آمنة ومحفّزة تسهم في استقرارهم النفسي والتربوي، وتوفّر لهم الظروف المناسبة لمتابعة تحصيلهم العلمي.
يُذكر أن المنتدى مبادرة أهلية أطلقها أبناء الرستن في بلاد الاغتراب، ويعتمد في تمويله على اشتراكات أعضائه، بهدف دفع عجلة التطوير والتنمية المستدامة في مدينة الرستن وخدمة أهلها.
وحضر حفل الافتتاح مديرة تربية حمص الدكتورة ملك السباعي،و المهندس إبراهيم مردود مدير المنطقة،و شادي سعدالدين رئيس مجلس ادارة المنتدى، و ياسر عبيد مدير المجمع التربوي في الرستن.إلى جانب فعاليات شعبية.
العروبة- مها رجب