بنك الدم في حمص يعزز جاهزيته بعد الترميم ويوسّع نطاق خدماته الطبية

يشهد بنك الدم في حمص نقلة نوعية في مستوى خدماته الطبية عقب استكمال أعمال الترميم والتأهيل، في خطوة تهدف إلى تحسين بيئة العمل ورفع جودة الرعاية المقدمة للمرضى، وتعزيز قدرته على تلبية احتياجات المشافي في المحافظة.

وأكد مدير بنك الدم الدكتور عامر يعقوب أن أعمال التأهيل التي نُفذت في الطابق الأرضي بدعم من منظمة “يد بيد للإغاثة”شملت الدهان وصيانة الشبكات الصحية والكهربائية، إضافة إلى إعادة تنظيم الأقسام الداخلية بما يحقق انسيابية أكبر في العمل ويرفع كفاءة الأداء.

وبيّن يعقوب أن البنك يؤدي دوراً محورياً في دعم القطاع الصحي، إذ يتم فصل ستة مشتقات دموية أساسية تشمل الدم الكامل والكريات الحمراء والصفائح الدموية والبلازما الطازجة المجمدة والبلازما الفقيرة والراسب القري، وفق معايير دقيقة تضمن السلامة والجودة، لتغطية احتياجات المستشفيات الحكومية والخاصة على حد سواء.

ويخدم بنك الدم مختلف مناطق محافظة حمص في الريف والمدينة، كما يدعم بعض بنوك الدم في المحافظات المجاورة عند حدوث أي نقص، ويؤمّن احتياجات نحو 34 مستشفى خاصاً و14 إلى 16 مستشفى عاماً، إضافة إلى مركز أمراض الدم الوراثية.

ويتراوح عدد أكياس الدم المسحوبة شهرياً بين 3500 و4000 كيس، في حين يبلغ متوسط الوحدات الموزعة نحو 5000 وحدة من مختلف المشتقات.

وأشار يعقوب إلى أن الدم يُقدَّم مجاناً للمشافي الحكومية، بينما تُستوفى رسوم من المشافي الخاصة تغطي تكاليف دراسة سلامة الأكياس المخبرية لضمان نقل الدم بطريقة سليمة وآمنة.

كما لفت إلى بعض التحديات في تأمين مواد أساسية، مؤكداً أن الإدارة المركزية في دمشق تعمل على تلبية احتياجات جميع بنوك الدم في سوريا وتوحيد آليات العمل بما يضمن كفاءة الأداء.

وختم مدير بنك الدم حديثه بالتأكيد أن المرحلة المقبلة ستشهد إدخال خدمات متطورة، من بينها جهاز الزمرة الآلي لتحديد الزمر الدموية بدقة أعلى، إلى جانب تطوير خدمات أخرى تعزز جاهزية البنك واستجابته المستمرة لاحتياجات المرضى والمؤسسات الصحية.

العروبة – عادل الأحمد

المزيد...
آخر الأخبار