35 ألف خدمة طبية في مشفى الزهراء بحمص خلال شهر كانون الثاني

قدّم مشفى الزهراء في حمص خلال شهر كانون الثاني الماضي 35 ألف خدمة طبية مجانية شملت مختلف الاختصاصات، في ظل تزايد ملحوظ لأعداد المراجعين، ولا سيما بعد ارتفاع أجور الأطباء والأدوية في المشافي الخاصة، ما يعكس حجم الضغط والجهد المبذول من الكادر الطبي والتمريضي.

مدير المشفى الدكتور عامر سيفو أوضح في تصريح لـ”العروبة” أن الخدمات تنوّعت بين العيادات والتحاليل والعمليات، حيث أُجريت 318 عملية جراحية و140 جلسة أورام و1100 تخطيط قلب و3740 صورة إيكو و15771 تحليلاً مخبرياً و710 صور أشعة، لافتاً إلى أن المشفى يضم أقسام الجراحة العامة والبولية والعظمية والعصبية، وأقسام الداخلية الصدرية والهضمية والقلبية والعصبية، إضافة إلى النسائية والأطفال والأذنية وأمراض الدم وقسم التصوير والمخبر.

وبيّن أن المشفى يحتوي على جهاز طبقي محوري وجهاز أشعة بسيطة متوقفين حالياً ويحتاجان إلى صيانة، إلى جانب جهاز ماموغراف وجهاز إيكو وجهاز تصوير قوسي، مؤكداً أن العمليات الجراحية تشمل اختصاصات متعددة، ويعمل في المشفى 64 طبيباً اختصاصياً و169 طبيباً مقيماً و268 من الكادر التمريضي، إضافة إلى فنيي وأخصائيي الأشعة والمخبر.

وأشار سيفو إلى أن الصيانة الدورية تشمل الأجهزة الطبية ومحطة الكلية وأجهزة التخدير والمخبر والتعقيم والتجهيزات الفندقية، مع وجود طلب لتوسعة أفقية بضم مبنى المستودع.

كما لفت إلى تنفيذ عمليات نوعية منها استئصال أورام هضمية واستئصال الدرق التام واستئصال كيسة اندومتريوز واستئصال ساركوما عنق الرحم وتبديل مفصل عظم الفخذ.

وأكد متابعة مديرية الصحة لتطوير الكوادر عبر محاضرات أسبوعية ومواكبة الأبحاث العلمية، مبيناً أن مساهمات المنظمات الدولية محدودة مقارنة بحجم الخدمات، في وقت يخدم فيه المشفى أحياء حمص كافة ومناطق الريف.

وأشار إلى وجود خطط مستقبلية لتوسيع بعض الأقسام، ولا سيما الخدج والنسائية، بعد أن تم توسيع قسم الكلية ليضم 12 جهازاً، مع دراسة ضم المستودع المركزي لتوسيع قسم الإسعاف والعيادات، والعمل على تطبيق نظام “الإحالة”للتنسيق بين المشافي ومديرية الصحة ومتابعة كل مريض وتحويله عند الحاجة.

وفي ما يتعلق بالحالات الطارئة، أوضح أن المشفى يعتمد خطة طوارئ واضحة يتم بموجبها إيقاف العمليات الباردة واستنفار الكوادر وتأمين المستلزمات والأدوية بالتعاون مع مديرية الصحة، فيما يستقبل قسم الإسعاف المرضى على مدار الساعة ويقدم لهم الرعاية اللازمة بعد تقييم حالتهم.

وختم بالإشارة إلى تحسن واقع المشفى من حيث البنية التحتية والتزام العاملين ومستوى النظافة ومعالجة الترهل الإداري، مقابل تحديات تتعلق بنقص الكوادر التمريضية والمستخدمين والحرس، وعدم توفر بعض الاختصاصات نتيجة الضغط الكبير، إضافة إلى نقص بعض الأدوية ولا سيما أدوية الأورام، والحاجة إلى الإسراع بصيانة جهازي الطبقي المحوري والأشعة البسيط.

ابتسام الحسن

المزيد...
آخر الأخبار