تواصل وزارة الاقتصاد والصناعة، بالتعاون مع منظمة HAND، أعمال الصيانة وإعادة التأهيل لأحد المراكز التدريبية ضمن مجمّع مراكز التدريب المهني في مدينة حمص، في خطوة تهدف إلى استكمال جاهزية المركز لاستقبال المتدربين ضمن بيئة تعليمية آمنة ومحفّزة تواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
وأكدت المهندسة بشرى الحسن مديرة مجمّع مراكز التدريب المهني في حمص، في تصريح لصحيفة العروبة :أن أعمال التأهيل تركز على تطوير البنية التحتية ورفع كفاءة المرافق التدريبية، بما يضمن توفير بيئة مريحة تساعد الطلاب والطالبات على اكتساب المهارات العملية بكفاءة عالية.
وأشارت إلى أن فرق العمل تواصل تنفيذ خطط الصيانة وفق برنامج زمني مدروس يراعي أعلى معايير السلامة والجودة.
ولفتت إلى أن المركز سيصبح قريباً جاهزاً لاستقبال المتدربين في عدد من الاختصاصات المطلوبة في سوق العمل المحلي، وتشمل مهن المعادن والألمنيوم والخياطة والأعمال المكتبية، بما يسهم في رفد السوق بالعمالة الماهرة ونصف الماهرة.
وبيّنت الحسن أن المجمع يُعد جزءاً من منظومة التدريب والتعليم التابعة لوزارة الاقتصاد والصناعة، ويهدف إلى تلبية احتياجات السوق المحلية من الكوادر المؤهلة، مؤكدة أن شهادات الخريجين ستصدر أصولاً عن المجمع، بما يعزز موثوقيتها وارتباطها بالجهة المشرفة.
وتأتي هذه الخطوة ضمن جهود الوزارة المستمرة لتطوير مراكز التدريب المهني ورفع كفاءتها التشغيلية، بما ينعكس إيجاباً على جودة العملية التعليمية والتدريبية في محافظة حمص، ويعزز جاهزية الشباب لدخول سوق العمل بثقة وكفاءة.
العروبة :بشرى عنقة