50 مدرسة عادت إلى الخدمة في حمص… واستمرار العمل لتأهيل 291 مدرسة متضررة

تتواصل في محافظة حمص أعمال إعادة تأهيل المدارس المتضررة، في إطار خطة تستهدف إعادة المؤسسات التعليمية إلى الخدمة وتأمين بيئة دراسية آمنة للطلاب، حيث عادت 50 مدرسة إلى العملية التعليمية، فيما تستمر أعمال الترميم في عشرات المدارس الأخرى.

 وأكدت مديرة التربية والتعليم في حمص الدكتورة ملك السباعي أن المديرية تواصل تنفيذ خطة إعادة تأهيل المؤسسات التعليمية، مشيرة إلى تحقيق تقدم ملموس في أعمال الصيانة والترميم.

 وأوضحت أن عدد المدارس التي أُنجز ترميمها حتى الآن بلغ 50 مدرسة، في حين تتواصل الأعمال في 50 مدرسة أخرى، لافتة إلى وجود 291 مدرسة ما تزال خارج الخدمة وتحتاج إلى تدخلات شاملة لإعادتها إلى العملية التعليمية.

 وبيّنت السباعي أن إعادة تأهيل المدارس تمثل خطوة أساسية في مسار إعادة الإعمار، نظراً لدورها المباشر في توفير بيئة تعليمية مستقرة وآمنة، وضمان فرص تعليم متكافئة للطلاب في مختلف المناطق.

 وأضافت أن تحسين البنية التحتية التعليمية لا يقتصر على الجانب الخدمي، بل ينعكس إيجاباً على مستوى التحصيل العلمي، ويسهم في تمكين الطلبة وتعزيز مهاراتهم في التعلم والتفكير، بما يؤهلهم للمشاركة الفاعلة في بناء المجتمع.

 وختمت بالتأكيد على استمرار العمل بالتعاون مع الجهات المعنية لتسريع وتيرة الإنجاز، وإعادة أكبر عدد ممكن من المدارس إلى الخدمة في أقرب وقت، بما يدعم استقرار العملية التعليمية في المحافظة

عادل الأحمد

المزيد...
آخر الأخبار