مركز حي البياضة الصحي يوسّع خدماته ويطلق “بوابة التعافي”لدعم المدمـنين

يشكل مركز حي البياضة الصحي إضافة نوعية إلى منظومة الرعاية الصحية في مدينة حمص، عبر توسيع خدماته الطبية وإطلاق برنامج متخصص لدعم مرضى الإدمـان، في خطوة تستهدف تحسين مستوى الخدمات وتلبية احتياجات الأهالي في البياضة والسبيل والمناطق المجاورة.

وأكدت رئيسة المركز الدكتورة آمنة سطوف في تصريح خاص لـ”العروبة”أن افتتاح المركز يمثل محطة مهمة لتعزيز الرعاية الصحية الأولية، نظراً لدوره في تخفيف الضغط عن المراكز الأخرى وتأمين خدمات أساسية لشريحة واسعة من السكان.

وأوضحت سطوف أن المركز يقدّم خدمات لقاحات الأطفال، والإسعاف، وعيادة الأسنان، ورعاية الحوامل، إضافة إلى عيادة للأمراض الداخلية وعيادة أطفال جرى تفعيلها مؤخراً.

وبيّنت أنه رغم عدم توفر جهاز إيكو أو أشعة، تم تزويد المركز بجهاز حديث لتحليل الدم CBC، إلى جانب إجراء تحاليل أساسية تشمل البول وخضاب سكر الدم، ما يعزز القدرة التشخيصية ضمن الإمكانات المتاحة.

ويضم المركز طبيب أسنان وطبيباً عاماً وطبيب أطفال، إضافة إلى فني مخبر وقابلة و10 ممرضين وممرضات. كما يتم تزويده دورياً بأدوية الأمراض المزمنة كالسكري وارتفاع الضغط، إلى جانب أدوية الالتهابات والمسكنات، مع استمرار تقديم اللقاحات للأطفال بشكل منتظم.

وفي إطار تطوير خدماته، أطلق المركز برنامج “بوابة التعافي”لدعم مرضى الإدمان، حيث يمكن للمراجعين التسجيل عبر موقع وزارة الصحة أو التوجه مباشرة إلى المركز لتحديد موعد والبدء بخطة العلاج.

وأشارت سطوف إلى أن البرنامج يقدم دعماً نفسياً وعلاجياً للمدمنين على مختلف المواد، مع تأمين الأدوية اللازمة أو إحالة الحالات التي تتطلب متابعة تخصصية إلى مشافٍ مختصة.

من جهته، أوضح الدكتور أحمد الأحمد، الطبيب المسؤول عن البرنامج، أن الفريق يضم طبيباً وخمسة ممرضين خضعوا لدورات تدريبية بإشراف وزارة الصحة ومنظمة الصحة العالمية، شملت تدريباً نظرياً في حمص لمدة خمسة أيام، وتدريباً عملياً لمدة أسبوع في مشفى ابن رشد بدمشق.

وأشار الأحمد إلى حاجة البرنامج لمزيد من الأدوية الخاصة بعلاج الإدمـان، لافتاً إلى مساهمة جمعية البر بتجهيز غرفتين في المركز وتوفير كولر ماء، إضافة إلى وعود من منظمة “سامز”الأمريكية بتأمين الأدوية، وهي إجراءات ما تزال قيد المتابعة.

ونوّه إلى أن تبعية البرنامج إدارياً للمنطقة الصحية الثالثة تحدّ من مرونة العمل في بعض الحالات المعقدة، فضلاً عن غياب معالج نفسي في المركز، وهو عنصر أساسي في مسار التعافي الكامل.

ويأتي ذلك ضمن سلسلة مشاريع صحية شهدتها محافظة حمص بحضور وزير الصحة الدكتور مصعب العلي، ومحافظ حمص الدكتور عبد الرحمن الأعمى، والقائم بأعمال السفارة اليابانية السيد أكيهيرو تسوجي، في إطار الجهود المبذولة لتحسين واقع الخدمات الطبية وتعزيز جاهزية القطاع الصحي في المحافظة.

العروبة – يوسف بدور

 

المزيد...
آخر الأخبار