ذكرت الدكتورة رانيا الفحل رئيس برنامج مكافحة اللايشمانيا أن هذا المرض يستوطن في ريف المحافظة الشرقي و مناطق من الريف الشمالي , مشيرةً إلى أن العامل المسبب طفيلي اللايشمانيا وينتقل عن طريق أنثى حشرة ذبابة الرمل وهي حشرة صغيرة الحجم من (1-3) مم ..
وأشارت إلى وجود 15 مركزاً في المحافظة و ريفها كلها متخصصة بتقديم العلاج المجاني للإصابات و ذلك عن طريق العلاج بالآزوت السائل و الحقن الموضعي و العضلي بالغلوكانتيم بالإضافة إلى التشخيص المخبري في بعض المراكز .
وأوضحت أن هذه المراكز موجودة في البريج وحسياء الصناعية و الفرقلس و المزرعة و الحمرات و تدمر والقريتين و صدد وجب الجراح وأم العمد و الإنشاءات و الأرمن و كرم الشامي و تلبيسة و تلدو وتلكلخ و المركز الرئيسي في شعبة الأمراض السارية و المزمنة …
وأضافت : يقوم مركز العلاج الرئيسي في مديرية الصحة بتقديم العلاج لحالات الملاريا للمرضى الوافدين من المناطق الموبوءة خارج القطر ..
وذكرت الفحل أن عدد الإصابات الجديدة لمرض اللايشمانيا في النصف الأول من العام الحالي وصلت إلى 413 إصابة جديدة في حين كانت في النصف الأول من العام الماضي 278 مريضاً
و يعزى الازدياد الواضح في العدد إلى افتتاح مراكز علاجية جديدة في تلبيسة و تلدو بالإضافة إلى التوعية و التثقيف الصحي والعلاج المبكر للإصابات لكسر حلقة سراية المرض لأن عدم علاج الحبة يساهم بنقل العدوى للآخرين و يترك مكانها ندبة مشوهة..
وأكدت أنه على المريض مراجعة أقرب مركز صحي عند ظهور أية حبة استمرت لأكثر من 3 أسابيع دون شفاء , ولتجنب العدوى يجب النوم تحت ناموسية ناعمة الثقوب و تركيب شبك ناعم على النوافذ لمنع دخول الحشرة الناقلة و الإصابة بالمرض وعدم السهر والنوم في العراء و استخدام المنفرات الحشرية …كما أن المحافظة على البيئة المحيطة نظيفة يساهم في منع انتشار كثير من الأمراض و في مقدمتها اللايشمانيا…
اللايشمانيا مرض جلدي عرف منذ القدم يصيب المناطق المكشوفة من جسم الإنسان في كافة الأعمار ولكلا الجنسين وتقدم شعبة الأمراض السارية و المزمنة في مديرية الصحة الخدمات اللازمة للعلاج ضمن برنامج مكافحة اللايشمانيا..
العروبة – محمد بلول