تواصل مراكز خدمة المواطن التابعة لمجلس مدينة حمص تطوير خدماتها الإدارية والرقمية، بهدف تسهيل معاملات المواطنين وتسريع إنجازها، ضمن توجهات المجلس نحو تحديث آليات العمل وتوسيع الاعتماد على التقانة والتحول الرقمي لتحسين جودة الخدمات المقدمة.
وأوضح مدير نظم المعلوماتية ودعم القرار في مجلس مدينة حمص، إسماعيل السباعي، في تصريح لصحيفة “العروبة”، أن مجلس المدينة يعمل على تحديث إجراءات تقديم الخدمات بما يضمن سرعة الإنجاز وجودة الأداء، من خلال تبسيط المعاملات، وإعداد المنظومات البرمجية، واستخدام التقانات الحديثة، ومواكبة التحول الرقمي، بما يسهم في رفع كفاءة العمل وتخفيف التكاليف على المواطنين.
وأشار السباعي إلى أن مراكز خدمة المواطن شهدت خلال الأسبوع الأول من الشهر الجاري إقبالاً ملحوظاً، حيث بلغ إجمالي الوثائق والمعاملات المنجزة 14026 وثيقة متنوعة، شملت معاملات الشؤون المدنية، والوثائق الإدارية، وتسديد الفواتير، والخدمات العقارية والمالية.
وبيّن أن معاملات الشؤون المدنية تصدرت الخدمات المقدمة بواقع 7899 معاملة، تلتها معاملات تصديق شهادات التعريف والمخاتير بـ1656 معاملة، ثم وثائق غير الموظف بـ874 وثيقة، إضافة إلى 797 معاملة لتسديد فواتير المياه، و689 معاملة لتسديد فواتير الكهرباء، و442 بيان ذمم.
ولفت إلى أن المراكز قدمت أيضاً خدمات متعددة، تضمنت توثيق 260 عقد إيجار، وإصدار 157 قيمة رائجة لعقود الإيجار، و283 معاملة إحصاء، و229 معاملة للمصرف العقاري، و248 معاملة للمصرف التجاري، إلى جانب 145 معاملة تأمين إلزامي، و41 معاملة نفي ملكية مؤقت، فضلاً عن استخراج 158 صورة مصدقة و135 معاملة لتسديد فواتير الهاتف.
وأكد السباعي أن مديرية نظم المعلوماتية ودعم القرار تتابع بشكل مستمر معالجة الصعوبات التي تواجه مراكز خدمة المواطن، ولا سيما المشكلات التقانية والشبكية والحاسوبية، وفق الإمكانات المتاحة، بما يضمن استمرارية العمل وتقديم الخدمات بالشكل الأمثل.
وأضاف أن المديرية تعمل على رفع كفاءة العاملين عبر برامج تدريبية مكثفة، تركز على تطوير مهارات التواصل ومعالجة المشكلات، وتعزيز كفاءة الموارد البشرية بما ينسجم مع تحسين جودة الأداء وضمان حسن سير العمل.
وتعكس الجهود المبذولة في مراكز خدمة المواطن بحمص توجّه مجلس المدينة نحو تعزيز الخدمات الإلكترونية وتبسيط الإجراءات الإدارية، بما يسهم في تلبية احتياجات المواطنين بكفاءة أكبر، ومواكبة متطلبات التطور التقاني والإداري.
العروبة ـ مها رجب