تعاني قرية الأندلس، الواقعة على طريق عام حمص – القصير، غرب جسر شنشار بنحو كيلومتر واحد، والمعروفة أيضاً باسم “ضاحية أبو زيد”، من غياب شبه كامل للبنية التحتية والخدمات الحيوية، رغم صدور مخططها التنظيمي.
تبعد القرية عن مدينة حمص حوالي 14 كيلومتراً، حسب ما أشار رئيس بلدية شنشار عبد الرحمن عرابي في تصريح “للعروبة”، وأنها إدارياً تتبع لبلدية شنشار.
ويبلغ عدد العائلات فيها نحو 225 عائلة، وتتخذ معظم عن المنازل فيها طابع المزارع الريفية.
في قطاع الكهرباء، يكشف عرابي عن حاجة شبكة التيار الكهربائي بالقرية إلى صيانة شاملة وعاجلة، فيما تعاني القرية من غياب تام لشبكتَي الصرف الصحي والمياه.
ويعتمد الأهالي في قضاء حاجتهم على “الحفر الفنية” في كل منزل للتخلص من المياه العادمة، وعلى مياه الآبار الخاصة للشرب والاستخدامات المنزلية.
أما بالنسبة للتعليم فتوجد في القرية مدرسة ابتدائية فقط، فيما يضطر الطلاب لمتابعة دراستهم الإعدادية والثانوية في قرية شنشار المجاورة.
كما تخلو القرية من أي مركز صحي، ما يشكل عبئاً إضافياً على السكان.
وعلى صعيد النقل والمواصلات،لفت رئيس البلدية إلى عدم وجود خط نقل عام خاص بالقرية، ويعتمد الأهالي على خط “حمص – القصير” المار بالمنطقة.
وفي مجال الطرق،أشار أنه لا يوجد سوى شارعين رئيسيين معبدين ومزفتين، فيما بقية الشوارع لا تزال غير معبدة.
وحول واقع النظافة أوضح أنه يتم حالياً التخلص من القمامة ضمن نطاق المزرعة الخاصة بكل منزل.
وفي تطور إيجابي، كشف رئيس بلدية شنشار، عبد الرحمن عرابي، أن “البلدية تدرس حالياً مخططاً لمد شبكة صرف صحي في القرية” ، أما قطاع الاتصالات، فتخدم القرية حالياً من خلال مركز هاتف الدمينة الشرقية.
العروبة :بشرى عنقة