توسّع استثماري للسورية للتجارة في حمص وتحسين في مستوى الخدمات

وسّعت المؤسسة السورية للتجارة في حمص خلال الأشهر الأولى من عام 2026 نشاطها الاستثماري واتجهت نحو نماذج تشاركية جديدة، في خطوة تستهدف رفع كفاءة الأداء وتعزيز حضورها في السوق المحلية، بالتوازي مع تحسين مستوى الخدمات المقدّمة للمواطنين.

كشف مدير فرع المؤسسة السورية للتجارة في حمص، كمال الخولي، عن حزمة من الإنجازات المحققة منذ مطلع العام، في مقدمتها توقيع عقد استثماري لمجمع “التحرير” التجاري بقيمة 96 ألف دولار سنوياً، ليكون من أكبر المجمعات التجارية في المحافظة التي تلبي احتياجات المواطنين بأسعار منافسة، بالتوازي مع استمرار بيع القرطاسية والمنظفات والمواد الغذائية بخصومات وصلت إلى 40%، محققاً مبيعات تجاوزت 112 ألف ليرة سورية بالعملة الجديدة في هذا القطاع.

وبيّن الخولي في تصريح لـ”العروبة” أن المؤسسة تواصل تحصيل بدلات الاستثمار ضمن المواعيد المحددة، حيث بلغت إيرادات العقارات المستثمرة خلال الربع الأول من العام الحالي نحو 19.7 مليون ليرة سورية، أي ما يعادل قرابة 151,845 دولاراً أمريكياً، مع استمرار التوسع في استثمار الصالات وتوقيع عقود جديدة في مواقع استراتيجية شملت باب تدمر، باب هود، الجلاء، حسياء، الخالدية، النزهة، الوثبة، إضافة إلى الطابق الأول من مجمع الزهراء وسوق الفيصل، بالتوازي مع استرداد الأملاك المعتدى عليها بالتنسيق مع الجهات المختصة.

وفي إطار التوجهات الاستراتيجية، أطلقت المؤسسة مشروعاً لاستثمار أصولها وكوادرها البشرية عبر التشاركية مع القطاع الخاص بمختلف أشكاله (عام، خاص، عربي، أجنبي)، وذلك من خلال طرح 67 عقاراً ومحلاً تجارياً موزعة بين الريف والمدينة، مع العمل على تفريغ المستودعات وسحب الأثاث الثابت تمهيداً لاستثمارها بالشكل الأمثل، إلى جانب متابعة تحصيل الديون المستحقة على الجهات العامة، والتي تجاوزت 32.8 مليون ليرة سورية بالعملة الجديدة.

وعلى الصعيد الإداري، شهدت الفترة الماضية عقد اجتماعات موسعة بحضور المدير العام ومدير التجارة الداخلية في حمص، لوضع خطط فورية لتحسين مستوى الخدمات، بالتوازي مع إخضاع العاملين لدورات تأهيل إداري بالتعاون مع وزارة التنمية الإدارية، إضافة إلى توزيع سلال غذائية “سلة رمضان” على 320 عاملاً بقيمة إجمالية بلغت 3,000 ليرة سورية بالعملة الجديدة، تقديراً لجهودهم المبذولة.

ورغم هذه المؤشرات، تواجه المؤسسة تحديات لوجستية وتقنية، أبرزها الحاجة إلى تدريب تخصصي إضافي للفنيين في وحدات التبريد، وتقادم التجهيزات الحاسوبية، وهي عقبات تعمل المؤسسة على معالجتها من خلال مقترحات تشمل تحديث الأنظمة وزيادة نقاط الحراسة لضمان استمرارية العمل وكفاءة الخدمات المقدّمة.

العروبة – يحيى مدلج

المزيد...
آخر الأخبار