قدم طلاب شهادة التعليم الأساسي اليوم إمتحان مادة التربية الإسلامية، وهي المادة ما قبل الأخيرة، وسط أجواء إتسمت بالهدوء والإرتياح، حيث عبر معظم الطلاب عن رضاهم عن مستوى الأسئلة، مؤكدين أنها جاءت واضحة ومباشرة وخالية من التعقيد.
ورصدت «العروبة» آراء عدد من الطلاب عقب خروجهم من المراكز الامتحانية، إذ أشاروا إلى أن الأسئلة كانت مناسبة وشاملة للأفكار الأساسية الواردة في المنهاج، كما أن الوقت المخصص للامتحان كان كافياً للإجابة والمراجعة.
وإعتبر العديد منهم أن الإمتحان راعى مختلف المستويات ، في حين رأى آخرون أن بعض الفقرات إحتاجت إلى قدر من التركيز والتفكير، إلا أنها بقيت ضمن الحدود المتوقعة.
من جهتها، أوضحت نسرين حزوري، مدرسة مادة التربية الإسلامية، أن الأسئلة جاءت متدرجة بين السهولة والمتوسطة، وغلب عليها الطابع المقالي التقليدي، بإستثناء السؤال الأول الذي إعتمد على الفهم والإستنتاج.
وأضافت أن الأسئلة الإختيارية منحت الطلاب فرصة مناسبة للإجابة وفق قدراتهم المختلفة.
وبينت حزوري أن سؤال خصائص العقيدة الإسلامية كان من الأسئلة المباشرة والمتكررة في دورات سابقة، كما جاءت أسئلة الصح والخطأ والتعليل سهلة وواضحة. أما فيما يتعلق بسؤال الآيات الكريمة، فقد تضمن الإختيار بين مقطعين من سورتي «الفرقان» و«فُصلت» في حين أتاح سؤال الحديث الشريف الإختيار بين حديثين يتناولان صلة الرحم والقوة الحقيقية.
ويواصل طلاب شهادة التعليم الأساسي إستعداداتهم للمادة الأخيرة، اللغة العربية، معربين عن أملهم بأن تأتي أسئلتها بالمستوى ذاته من الوضوح والموضوعية، وأن يتمكنوا من تحقيق النتائج التي يتطلعون إليها بعد عام دراسي حافل بالجد والاجتهاد.
رهف قمشري