قرية غزالة ..واقع خدمي سيئ…. شبكة المياه غير موجودة والشوارع ترابية … 20 مليون ليرة لمشروع الصرف الصحي… المواصلات معدومة وخدمة الهاتف الثابت جزئية …
غزالة إحدى القرى التابعة لبلدية مسكنة عدد سكانها يتجاوز 2700 نسمة وتبعد عن مدينة حمص حوالي 9 كم , واقعها الخدمي يشبه معظم قرى الريف والتي تحتاج لإنهاء أعمال البنى التحتية…
تحدثنا مع الأهالي ورئيس البلدية لإلقاء الضوء على الصعوبات التي يواجهونها ويأملون من الجهات المعنية إيجاد الحلول المناسبة في أقرب وقت.
دون شبكة مياه
يقول درويش كمالي رئيس البلدية إن القرية حتى اليوم لم تحظ بشبكة مياه لذلك قام الأهالي بحفر الآبار الارتوازية علماً أن حفر الآبار يتم بشكل عشوائي.
ويضيف: تمت مخاطبة المؤسسة العامة لمياه الشرب بخصوص تزويد القرية بشبكة إلا أنها اعتذرت مؤكدة انه سيتم إدراج هذا المشروع لاحقاً ضمن خطط مستقبلية مع الإشارة إلى أنه يوجد بالمنطقة مشروع إرواء من حوض شنشار باتجاه قرى الجديدة الشرقية والجميلية وصولاً حتى تل الناقة شرقاً .
شبكة صرف صحي
ويتابع رئيس البلدية: تم رصد مبلغ مقداره /20/ مليون ل.س لمشروع الصرف الصحي في قرية غزالة وبمساهمة من البلدية تم إعداد دراسة خاصة بالمشروع وسينفذ لاحقاً على عدة مراحل , وسيتم الإعلان عنه فيما بعد.
استبدال كامل
تم تخديم القرية بالتيار الكهربائي بتمديد شبكة منذ سبعينيات القرن الماضي و تم استبدال جزئي للأمراس, إلا أنها تحتاج لاستبدال وصيانة كاملة لاسيما أنها أصبحت قديمة ومهترئة وأعطالها كثيرة .
المدة طويلة جداً
يشكو الأهالي في قرية غزالة طول المدة الزمنية في استلام اسطوانة الغاز إذ تصل حتى 70 يوماً… و يوجد معتمد لتأمين وتوزيع اسطوانات الغاز ..لكن الكمية غير كافية ولا تغطي الحاجة الفعلية لكافة الأهالي .
الخدمة الهاتفية جزئية
يذكر الأهالي أن المنازل الواقعة على الطريق العام فقط تحظى بخدمة الهاتف الأرضي, أما بقية المنازل محرومة منها . ويتمنى رئيس البلدية لو يتم توسيع هذه الخدمة لكافة الأهالي , مع الإشارة إلى أنه تم تركيب بوابات ولكن الخدمة سيئة للغاية !
المازوت مؤمن
يقول رئيس البلدية تم توزيع المازوت الزراعي 100 ليتر خصصت للجرار المزود ببطاقة ذكية و 50 ليتراً للجرارات بدون بطاقة وتوزيع 3 ليترات مازوت زراعي لكل دونم مزروع زراعات مروية .
نقص وزن
يوجد مخبز بالقرية ومخصصاته من الدقيق كافية كما أن نوعية الخبز جيدة إلا أن نقص الوزن واضح وكبير.
مستوى التعليم مقبول
أحدثت مؤخراً مدرسة ابتدائية وإعدادية في مبنى واحد, وبالتعاون مع البلدية تم إنشاء /5/ غرف صفية بعمل شعبي لتنضم إلى الغرف الصفية الأربع المخصصة كمدرسة وهي بدوام نصفي.
وفيما يتعلق بطلاب الثانوية فهم يتابعون تحصيلهم العلمي في قرية مسكنة التي تبعد عن قرية غزالة مسافة 3 كم كما أن المدرسين من خارج الملاك والمعلمات يتعاقدون مع سرافيس يقوم أصحابها بتقاضي تسعيرة كبيرة مستغلاً حاجتهن اليومية .
افتقاد للمركز الصحي
لا يوجد أي نقطة طبية بالقرية ويلجأ الأهالي إلى مركز مسكنة الصحي .
بحاجة تعبيد
يوجد في قرية غزالة طريقان رئيسيان وهما بحالة مقبولة . أما الشوارع ضمن القرية فهي ترابية و وعرة وحبذا لو يتم تعبيدها!
مواصلات معدومة
لم يخصص للقرية أي سرفيس مع العلم أنها تبعد عن الطريق العام 2 كم تقريباً ويضطر الموظف وطالب الجامعة إلى السير يومياً ذهاباً وإياباً وصيفاً وشتاء كي يصل إلى الطريق العام ويستقل أي سيارة عابرة من وإلى المدينة , وهذه معاناة حقيقية بالنسبة للقاطنين بالقرية .
مرة بالأسبوع
يقوم الجرار الزراعي في بلدية مسكنة بجمع وترحيل القمامة من قرية غزالة مرة واحدة فقط بالأسبوع إلى مكب مؤقت جنوب القرية ويذكر رئيس البلدية أن مديرية الخدمات الفنية تعاقدت مع متعهد خاص وسيتم التنسيق بخصوص ذلك عاجلاً .
بقي أن نقول :
تم مؤخراً تتبيع قرية غزالة إلى بلدية مسكنة
ويقوم أهالي غزالة بزراعة الأشجار البعلية …اللوزيات والزيتون والكرمة والخضراوات الموسمية ,و يعتمدون في معيشتهم اليومية على المداجن واستثمارها واليوم توقف العمل نتيجة لارتفاع أسعار الأعلاف مما انعكس سلباً عل الواقع المعيشي للكثير من المربين.
تحقيق وتصوير : نبيلة إبراهيم