قرية البسة تبعد عن مدينة حمص 38 كم تقطنها 250 عائلة وتتبع لبلدية الصايد خارج التغطية الخدمية،حيث يعاني الأهالي من عدم وجود شبكة مياه حتى تاريخه فيضطرون لشراء مياه الشرب من الصهاريج وتحملهم أعباء مالية إضافية هم بغنى عنها خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعاني منها الجميع إذ يصل ثمن البرميل الواحد 600 ليرة ويناشد الأهالي كافة الجهات المعنية بإيجاد حل لهذه المعضلة فالمياه لايمكن الاستغناء عنها ؟ أما المعاناة الثانية فتتمثل بعدم وجود شبكة صرف صحي حيث يضطرون لاستخدام الحفر الفنية التي تسبب انتشار الروائح والحشرات وبالتالي الأمراض عدا عن تلوث الأراضي الزراعية والآبار الجوفية إن وجدت , أما الهم الثالث الذي لم تجد مؤسسة الاتصالات له حلاً فيتمثل بعدم وجود أي خط هاتف أرضي في القرية والسبب كما ذكر الأهالي إنه منذ عدة سنوات حدث تفجير إرهابي تسبب بقطع الخطوط الهاتفية و تخريبها ومنذ ذلك التاريخ لم تقم “الاتصالات” بترميم وصيانة تلك الخطوط وإعادة الحياة إليها علماً أن القرية تتبع هاتفياً لمركز هاتف الفرقلس فهل تتحرك الاتصالات لتوفير هذه الخدمة التي لاغنى عنها في وقتنا الحالي …
أما الشوارع فهي ترابية ما عدا الشارع الرئيسي والإنارة فيها معدومة لعدم تمديد خط إنارة …
أما الواقع التعليمي فحدث ولا حرج حيث لا يوجد في القرية سوى مدرسة ابتدائية أما طلاب الإعدادي والثانوي فيضطرون لمتابعة تعليمهم في مدارس الفرقلس أوالصايد أو المدينة و هذا يسبب أعباء مادية و جسدية للطلاب و ذويهم,و طالب الأهالي بزيادة مخصصات الدقيق فهي قليلة و لا تتناسب مع عدد الأسر .
هذه ابرز الهموم الخدمية التي يعاني منها أهالي ” البسة ” و يأملون أن يصل صوتهم للجهات المعنية علها تجد حلولاً اسعافية لمعاناتهم المستمرة منذ سنوات و خاصة فيما يتعلق بمياه الشرب فهل ستجد آذاناً صاغية نأمل ذلك !!