مما لا شك فيه أن أغلبنا اليوم يرزح تحت ضغط مادي شديد لا يقوى أحدنا على مقارعته..
وفي مثل هذه الظروف لابد من التعامل مع المواطن على قاعدة من الأخلاق والحفاظ على كرامته واحترام مشاعره !
مناسبة هذا الحديث أنه مع بداية العام الدراسي وحسب ما نقله لنا البعض تم توزيع إعانات مادية وعينية – قرطاسية وحقائب – في مدارس دون أخرى و لتلاميذ دون آخرين بمبادرات “كتبرعات” قد تكون شخصية أو من جمعيات أهلية أو غير ذلك… الأمر الذي خلق بعض الحساسية لدى العديد من الأطفال بالمدارس و ذويهم بأن معاً , فالتوزيع تم وفق اعتبارات قد تكون مزاجية وغير ذلك من أحكام واعتبارات غير مسؤولة..
هذا بدورنا يدفعنا إلى مخاطبة الجهات المعنية ممثلة بمديرية التربية لكي يتم ذلك بإشرافها مباشرة و تسمية المدارس التي هي بحاجة فعلاً أكثر من غيرها لتلك الإعانات , وتحديد المستفيدين وفق معايير محددة (كأبناء الشهداء الذين لهم الأولوية وأولاد الجرحى والأطفال الأشد فقراً) بحيث لا يتم التوزيع بشكل مزاجي وبعيداً عن المحسوبيات وما إلى ذلك !
نبيلة إبراهيم