وللحديث بقية..

سلاما على جيوب أنهكتها مصاريف التنقلات العامة… سلاما على وقتكم الضائع سدى …. إذ لا ضرر من تضييع أكثر من ساعة إضافية مرتين يوميا …!ولم لا فأنتم اخترتم البقاء في الريف عليل الهواء و نقي الطبيعة …؟ لا ضرر من تعب إضافي تتحملونه فوق متاعبكم … ولاضرر من نفقات إضافية تتكبدونها… ولاضرر من تأخير طلاب جامعيين عن محاضراتهم أو موظفين عن دوامهم … بل لنقل لا ضرر من استنزاف طاقتكم على الطرقات ,فالحفاظ على المدينة – من الازدحام أهم من كل ماذكر…. كل ابن ريف سيعرف أن المقصود بكلامي خطوط النقل بين الريف و المدينة و إلزام سرافيس النقل العام بالدخول من المدخل الشمالي للمدينة ولأخذ العلم فهذا الإجراء زاد المسافة على السائق و المواطن. وزاد من كميات استهلاك المحروقات، بل و زاد وضاعف من الازدحام في المدينة …. خط وهمي موجود بين مصلحة للفرد ومصلحة الجماعة ، و في كل منطق تغلب مصلحة الجماعة وتعتبر الأهم إلا في حالتنا هذه فالجميع لخدمة لاشيء ولا احد سوى الاستنزاف لطاقة بالأصل باتت في رمقها الأخير…
وللحديث بقية ….
 هنادي سلامة
المزيد...
آخر الأخبار