استئناف ضخ المشتقات النفطية باتجاه ريف بانياس واللاذقية وحمص بعد توقفها عدة عقود

أعلنت شركة محروقات فرع طرطوس “سادكوب” استئناف عمليات ضخ المشتقات النفطية عبر مضخات بانياس ضخاً ثلاثياً باتجاه مستودعات اللاذقية، وحمص، والعنازة بريف بانياس بعد توقفها لعدة عقود، ويأتي ذلك بهدف تحقيق الاستدامة لوجود المواد النفطية وتعزيز المخزون الاستراتيجي.

وذكر مدير الشركة الأستاذ أمجد مرتضى في تصريح للصحفيين، أن تلك الخطوط كانت متوقفة عن الضخ لعقود وغير مفعلة وخارج الخدمة، ويعتبر هذا الإجراء خطوة نوعية، إذ لم يُسجل تنفيذ ضخ مماثل منذ عدة عقود، ما يعكس تطوراً مهماً في الإمكانيات الفنية والإدارية للقطاع، منوها بأن استئناف عمليات الضخ يأتي في إطار الجهود المستمرة لتطوير آليات سير العمل وتحسين كفاءة توزيع المشتقات النفطية.

وأشار مرتضى إلى إعادة تأهيل الخطوط وصيانتها وتفعيلها لتدخل في الخدمة، وبالتالي تؤدي إلى تسريع عملية ضخ المشتقات، وتأمين المواد لكل المحافظات، لافتاً إلى أنه بعد تأهيل تلك الخطوط أصبحت جاهزة فنياً لتقوم بعمليات الضخ تبعاً لحاجة كل محافظة من المادة، وذلك بشكل دائم.

وأكد مرتضى أن بدء عمليات ضخ المشتقات النفطية له بعد اقتصادي مهم، حيث توفر عمليات الضخ عبر الأنابيب وصول المادة بأقصى سرعة والتقليل من أجور النقل والتكاليف، ومن المخاطر وأي احتمالات أخرى، لافتاً إلى أنه يتم عبر هذه الخطوط ضخ مواد البنزين والمازوت والكروسين من وإلى المنطقة.

المزيد...
آخر الأخبار
النشرة الرياضية: الكرامة يتجاوز النواعير في دوري السلة.. وتحضيرات سورية لاستحقاقات خارجية اقتصاد العروبة: الذهب يرتفع والدولار يستقر.. نشاط رقابي واستثماري وخدمي في حمص أسواق المدافئ في حمص.. أسعار مرتفعة وإقبال ضعيف مع اقتراب الشتاء بين الفرشاة والرسم الرقمي.. مي الحلواني تتحدث لـ«العروبة» عن مستقبل الفن التشكيلي وحضور الثورة السور... المعهد التقاني للصناعة التطبيقية بحمص يعزز التدريب العملي عبر 6 اختصاصات وشراكات صناعية من تطريز فساتين الأعراس إلى الحقائب والريزين.. حرف يدوية تعزز دخل النساء في حمص بطل ملاكمة سوري يحوّل معاناته مع الإصابة إلى مشروع لتأهيل الجرحى وذوي الإعاقة وكبار السن وزير الإعلام من القاهرة: سوريا تعيد بناء منظومتها الإعلامية وتؤسس لإعلام مهني حر ومسؤول «مؤشر الشاورما» في سوريا.. ارتفاع الأسعار يقلص قدرة الحد الأدنى للأجور إلى 49 سندويشة شهرياً سبخة الموح في بادية تدمر.. ثروة الملح التي حفظت تاريخ المدينة ووفرت مصدر رزق لأجيال