سوريا والمملكة المتحدة تبحثان تعزيز التعاون في مجالات الاستجابة للطوارئ وإزالة الألغام

بحث وزير الطوارئ وإدارة الكوارث في سوريا رائد الصالح، مع وزير خارجية المملكة المتحدة ديفيد لامي، سبُل تعزيز التعاون الثنائي في مجالات الاستجابة للطوارئ، والملفات ذات الأولوية، وأهمها إزالة الألغام والذخائر غير المنفجرة، ورفع الأنقاض من المناطق المتضررة.

وناقش الجانبان خلال لقاء عُقد في مبنى الوزارة اليوم بحضور مدير الدفاع المدني السوري منير مصطفى، التحديات الميدانية التي تواجه فرق الإطفاء في الدفاع المدني، والتي تقوم منذ أكثر من 3 أيام بإخماد الحرائق المندلعة في ريف اللاذقية الشمالي، والحاجة إلى دعم تقني ولوجستي.

وأشار الصالح إلى أن الدعم في الوقت الحالي يسهل العمليات الإنسانية ويعزز السلامة العامة ضمن خطة متكاملة للاستجابة وبناء القدرة الوطنية لكوادر الدفاع المدني.

وتواجه فرق الإطفاء صعوبات كثيرة أثناء قيامها بعمليات إخماد الحرائق المشتعلة منذ أيام في غابات جبال ريف اللاذقية الشمالي، نتيجة انتشار القنابل والألغام غير المتفجرة، وتضاريس المنطقة الجبلية الوعرة وسرعة الرياح.

بدوره قال لامي في حسابه على منصة “إكس”: “لقد كان من دواعي سروري الكبير أن ألتقي بالدفاع المدني السوري “الخوذ البيضاء” اليوم، لأكثر من عقد من الزمن، عملوا بلا كلل لإنقاذ أرواح الأكثر تضررًا من النزاع، ومنذ عام 2011 قدمت المملكة المتحدة 70 مليون جنيه إسترليني لدعم جهودهم”.

المزيد...
آخر الأخبار
النشرة الرياضية: الكرامة يتجاوز النواعير في دوري السلة.. وتحضيرات سورية لاستحقاقات خارجية اقتصاد العروبة: الذهب يرتفع والدولار يستقر.. نشاط رقابي واستثماري وخدمي في حمص أسواق المدافئ في حمص.. أسعار مرتفعة وإقبال ضعيف مع اقتراب الشتاء بين الفرشاة والرسم الرقمي.. مي الحلواني تتحدث لـ«العروبة» عن مستقبل الفن التشكيلي وحضور الثورة السور... المعهد التقاني للصناعة التطبيقية بحمص يعزز التدريب العملي عبر 6 اختصاصات وشراكات صناعية من تطريز فساتين الأعراس إلى الحقائب والريزين.. حرف يدوية تعزز دخل النساء في حمص بطل ملاكمة سوري يحوّل معاناته مع الإصابة إلى مشروع لتأهيل الجرحى وذوي الإعاقة وكبار السن وزير الإعلام من القاهرة: سوريا تعيد بناء منظومتها الإعلامية وتؤسس لإعلام مهني حر ومسؤول «مؤشر الشاورما» في سوريا.. ارتفاع الأسعار يقلص قدرة الحد الأدنى للأجور إلى 49 سندويشة شهرياً سبخة الموح في بادية تدمر.. ثروة الملح التي حفظت تاريخ المدينة ووفرت مصدر رزق لأجيال