الشركات السورية الكيميائية بمعرض كيم إكسبو تبرز قدرتها على المنافسة

شكلت جودة منتجات الشركات الوطنية السورية، المتخصصة في البتروكيماويات ومستحضرات التجميل ومواد البناء والخام والتقنيات الصناعية، في معرض كيم إكسبو، رسالة على قدرة هذه المنتجات على المنافسة في السوق الحر رغم التحديات، ما يسهم في تعزيز إمكانية استمرار تطور هذه الصناعة الوطنية مستقبلاً.

وأكد المدير التنفيذي لشركة “الوزير” لصناعة المنظفات جمال دعبول في تصريح لمراسل “سانا”، أهمية المشاركة في المعارض المحلية باعتبارها فرصة لتعريف المستهلك السوري بالمنتجات الوطنية، لافتاً إلى أن قطاع المنظفات الوطني يضع في مقدمة أولوياته تطوير جودة منتجاته؛ لتكون قادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً، مستفيدة من الخبرات الوطنية في هذا المجال.

وبين دعبول، أن الموقع الجغرافي المميز لسوريا يمكنها من لعب دور محوري في الصناعات التحويلية، وتصدير المنتجات إلى مختلف الأسواق العالمية، لافتاً إلى أنه بعد التحرير أصبح هناك تسهيلات أكبر، باستيراد وتصدير المنتجات بشكل عام.

من جهته أكد أنور العبو، مدير شركة “ميلا كيميا” المتخصصة في تجارة المواد الأولية لصناعة المنظفات والعطور الصناعية، أن المشاركة في المعارض التخصصية تشكل فرصة مهمة؛ لتعزيز التواصل المباشر مع الزبائن والتعريف بالمنتجات، مشيراً إلى أن المعارض تتيح تفاعلاً مباشراً ومثمراً، لا توفره وسائل التواصل الاجتماعي، أو المنصات الرقمية.

وأشار العبو إلى أن العطور الصناعية التي تقدمها الشركة تُستخدم في صناعة الصابون، وسوائل التنظيف، ومعطرات الجو، ومنتجات التجميل، مضيفاً إن هناك اهتماماً متزايداً من شركات التصنيع المحلية بالتعاون مع شركته لتأمين هذه المواد.

ورأى العبو، أن مستقبل قطاع الصناعات الكيميائية في سوريا واعد، وخاصة في ظل دعم الجهات الرسمية، ووجود طاقات بشرية ومهنية مؤهلة، ستسير بالسوق السورية نحو الأفضل.

منجهته أكد المدير التنفيذي لمنشأة “تركي الصناعية”، أحمد تركي، أن المشاركة تأتي بهدف توسيع نطاق الانتشار في السوق السورية، وتقديم حلول متكاملة للمشكلات الصناعية، ولاسيما في مجال خطوط الإنتاج.

وأشار إلى أن تحسّن الوضع الاقتصادي في البلاد، وتوفر المواد الأولية عبر مرفأ اللاذقية، أسهما بشكل مباشر في تطوير خطوط الإنتاج وخفض كلفة التصنيع بنسبة تتراوح بين 25 و30بالمئة، الأمر الذي انعكس إيجاباً على فرص العمل والطلب المتزايد في السوق المحلية.

من جانبها أكدت رائدة موقاري معاون المدير التجاري في الشركة الطبية العربية “تاميكو”، أن الشركة التي تعد من أعرق المؤسسات الوطنية العامة في مجال الصناعات الدوائية منذ تأسيسها عام 1956، تواصل العمل والإنتاج رغم التحديات والظروف الصعبة التي مرت بها البلاد خلال فترة حكم النظام البائد.

وأضافت موقاري: إن تحسن الظروف الاقتصادية والإدارية ساهم في تسهيل عملية تأمين المواد الأولية، ما انعكس إيجاباً على تخفيض تكاليف الإنتاج، وبالتالي انخفاض أسعار العديد من المستحضرات، وهو ما يسهم في تعزيز التنافسية وتوفير الأدوية بأسعار مقبولة للمواطنين.

وأشارت موقاري، إلى أن الشركة تواصل جهودها لتقديم منتجات دوائية ذات جودة عالية ومطابقة للمواصفات المعتمدة، مؤكدة أن “تاميكو” تعمل بكامل طاقتها لتعزيز الأمن الدوائي ودعم القطاع الصحي في البلاد.

وتختتم اليوم فعاليات “ثلاثية مشهداني الصناعية” على أرض مدينة المعارض الجديدة بدمشق، التي تضمنت ثلاثة معارض متزامنة، وهي: “روميكس الثاني للمواد الأولية ومستلزمات الإنتاج”، و”كيم إكسبو الخامس للصناعات الكيميائية”، و”سيريا بلاست السادس للصناعات البلاستيكية”.

المزيد...
آخر الأخبار
النشرة الرياضية: الكرامة يتجاوز النواعير في دوري السلة.. وتحضيرات سورية لاستحقاقات خارجية اقتصاد العروبة: الذهب يرتفع والدولار يستقر.. نشاط رقابي واستثماري وخدمي في حمص أسواق المدافئ في حمص.. أسعار مرتفعة وإقبال ضعيف مع اقتراب الشتاء بين الفرشاة والرسم الرقمي.. مي الحلواني تتحدث لـ«العروبة» عن مستقبل الفن التشكيلي وحضور الثورة السور... المعهد التقاني للصناعة التطبيقية بحمص يعزز التدريب العملي عبر 6 اختصاصات وشراكات صناعية من تطريز فساتين الأعراس إلى الحقائب والريزين.. حرف يدوية تعزز دخل النساء في حمص بطل ملاكمة سوري يحوّل معاناته مع الإصابة إلى مشروع لتأهيل الجرحى وذوي الإعاقة وكبار السن وزير الإعلام من القاهرة: سوريا تعيد بناء منظومتها الإعلامية وتؤسس لإعلام مهني حر ومسؤول «مؤشر الشاورما» في سوريا.. ارتفاع الأسعار يقلص قدرة الحد الأدنى للأجور إلى 49 سندويشة شهرياً سبخة الموح في بادية تدمر.. ثروة الملح التي حفظت تاريخ المدينة ووفرت مصدر رزق لأجيال