التربية السورية ونقابة المعلمين تناقشان سبل تطوير قدرات المعلمين وتحسين أوضاعهم

ناقش وزير التربية والتعليم السوري الدكتور محمد عبد الرحمن تركو مع رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين في سوريا محمد مصطفى وأعضاء المكتب، تعزيز التعاون بين الوزارة والنقابة وتطوير التعليم في سوريا، وتحسين أوضاع المعلمين.

وناقش الجانبان خلال اللقاء الذي عقد في مبنى الوزارة بدمشق عدداً من القضايا التي تتعلق بالتعليم وسبل تطويره وتحسين جودته في سوريا، إضافة إلى تطوير قدرات المعلمين وتفعيل دورهم في المجتمع كخطوة أساسية لرفع مستوى التعليم.

وأكد الوزير تركو أن الهدف الأسمى لوزارة التربية هو تقديم التعليم لجميع الطلاب في سوريا، منوهاً بالاهتمام الذي توليه الحكومة لتطوير قطاع التعليم، وتحسين أوضاع المعلمين، معبراً عن التزام الوزارة بدعم المعلمين من خلال تحسين بيئة العمل، وتوفير الدعم اللازم لهم.

وأوضح الوزير تركو أن دور النقابة يتركز على تحسين بيئة التعليم ورفع كفاءة المعلمين، مشيراً إلى أن الوزارة تضع في مقدمة أولوياتها تعزيز مكانة المعلم وتطوير قدراته المهنية، مؤكداً أن تطوير المعلمين ينعكس مباشرة على جودة التعليم المستدامة للأجيال القادمة.

بدوره، استعرض رئيس المكتب التنفيذي لنقابة المعلمين الدور التاريخي لنقابة المعلمين في تعزيز مكانة المعلم، مؤكداً ضرورة تلبية مطالب المعلمين وتحسين بيئة العمل، والعمل على توفير ظروف ملائمة لقيامهم بمهامهم على أكمل وجه.

المزيد...
آخر الأخبار
النشرة الرياضية: الكرامة يتجاوز النواعير في دوري السلة.. وتحضيرات سورية لاستحقاقات خارجية اقتصاد العروبة: الذهب يرتفع والدولار يستقر.. نشاط رقابي واستثماري وخدمي في حمص أسواق المدافئ في حمص.. أسعار مرتفعة وإقبال ضعيف مع اقتراب الشتاء بين الفرشاة والرسم الرقمي.. مي الحلواني تتحدث لـ«العروبة» عن مستقبل الفن التشكيلي وحضور الثورة السور... المعهد التقاني للصناعة التطبيقية بحمص يعزز التدريب العملي عبر 6 اختصاصات وشراكات صناعية من تطريز فساتين الأعراس إلى الحقائب والريزين.. حرف يدوية تعزز دخل النساء في حمص بطل ملاكمة سوري يحوّل معاناته مع الإصابة إلى مشروع لتأهيل الجرحى وذوي الإعاقة وكبار السن وزير الإعلام من القاهرة: سوريا تعيد بناء منظومتها الإعلامية وتؤسس لإعلام مهني حر ومسؤول «مؤشر الشاورما» في سوريا.. ارتفاع الأسعار يقلص قدرة الحد الأدنى للأجور إلى 49 سندويشة شهرياً سبخة الموح في بادية تدمر.. ثروة الملح التي حفظت تاريخ المدينة ووفرت مصدر رزق لأجيال