وزير الصحة يتفقد أجهزة غسيل الكلى الجديدة بمشفى الكلية الجراحي بدمشق

تفقد وزير الصحة السوري الدكتور مصعب العلي أجهزة غسيل الكلى التي سلمت أمس لمشفى الكلية الجراحي بدمشق “ابن النفيس” والمقدَّمة ضمن مبادرة لمنظمة “ميدغلوبال” الإنسانية الطبية وعدد من الأطباء ورجال الأعمال السوريين المغتربين، وذلك بهدف دعم مرضى القصور الكلوي في سوريا.

وأشار الوزير العلي خلال زيارته للمشفى إلى أنّ المبادرة وفّرت 140 جهاز غسيل كلى، وصل منها 30 جهازاً، على أن يستمر وصول باقي الأجهزة بمعدل 10 أجهزة أسبوعياً خلال الأيام القادمة، لافتاً إلى أنّ ملف غسيل الكلى يواجه تحديات كبيرة نتيجة وجود نظام صحي متهالك ورثناه من النظام البائد، سواء من ناحية الخدمة المقدَّمة أو عدد الأجهزة أو حالتها الفنية.

وضع 15 جهازاً بالخدمة وتوزيع باقي الأجهزة
وبيَّن الوزير العلي أنّه تم وضع 15 جهازاً من الأجهزة الجديدة في الخدمة بمشفى الكلية الجراحي بدمشق (ابن النفيس)، بينما سيتم تقديم 5 أجهزة لمشفى المواساة بدمشق، إضافة إلى 9 أجهزة لدرعا، وجهازين للسويداء، و4 لدير الزور، و5 لحماة، و10 لحلب (خمسة منها لمشفى الجامعة وخمسة لمشفى ابن رشد)، كما سيُرسل 20 جهازاً لمشفى حمص الكبير، إضافة إلى 19 جهازاً مقدَّماً من منظمة “الإغاثة الإسلامية” موجودة حالياً على منفذ باب الهوى.

ولفت الوزير إلى أنّ خطة التوزيع تتضمن اعتماد معيار الحاجة الفعلية للمراكز، وتشمل المرحلة الأولى من المشروع تغطية المراكز بشكل جيد، بحيث يتمكن المرضى من الحصول على مواعيد جلساتهم دون تأخير، بينما ستشهد المرحلة الثانية، التي ستبدأ مطلع العام القادم، العمل على تقليص عدد الورديات وزيادة عدد الجلسات.

الحالة الفنية للأجهزة الموجودة
وبيَّن الوزير العلي أنّ في القطاع العام 5546 مريضاً يحتاجون إلى غسيل الكلى، بينما يتوزع في المراكز الصحية 1140 جهازاً لغسيل الكلى، منها 416 جهازاً بحالة جيدة، و278 جهازاً بحالة متوسطة، و258 جهازاً خارج الخدمة، إضافة إلى 188 جهازاً بحالة سيئة جداً.

وأوضح أنّ بعض المراكز اضطرت للعمل بأربع ورديات يومياً لتأمين الخدمات، في حين يُفترض أن يحصل المريض في الحالة الطبيعية على ثلاث جلسات غسيل أسبوعياً، إلا أنّ الازدحام أجبر العديد من المرضى على الاكتفاء بجلسـتين فقط، باستثناء الحالات الحرجة التي تتطلب ثلاث جلسات.

من جانبها أكدت مديرة مشفى الكلية الجراحي بدمشق الدكتورة رانيا أحمد ديراني في تصريح لـ سانا أنّ دخول هذه الأجهزة الحديثة سيمنح المرضى إمكانية الحصول على الجلسات بسهولة وفي وقت أقل، ما يحسن جودة الخدمة الطبية المقدَّمة لهذه الشريحة، وأوضحت أنّه يوجد في المشفى 81 جهاز غسيل كلية تعرَّضت لاستهلاك كبير نتيجة الضغط الشديد عليها، إذ تجاوزت ساعات تشغيلها 50 ألف ساعة، في حين أنّ العمر الافتراضي لأي جهاز يتراوح بين 20 و25 ألف ساعة، فضلاً عن غياب عقود الصيانة خلال العام الماضي، الأمر الذي أثر سلباً على الخدمة المقدَّمة للمرضى.

المزيد...
آخر الأخبار
النشرة الرياضية: الكرامة يتجاوز النواعير في دوري السلة.. وتحضيرات سورية لاستحقاقات خارجية اقتصاد العروبة: الذهب يرتفع والدولار يستقر.. نشاط رقابي واستثماري وخدمي في حمص أسواق المدافئ في حمص.. أسعار مرتفعة وإقبال ضعيف مع اقتراب الشتاء بين الفرشاة والرسم الرقمي.. مي الحلواني تتحدث لـ«العروبة» عن مستقبل الفن التشكيلي وحضور الثورة السور... المعهد التقاني للصناعة التطبيقية بحمص يعزز التدريب العملي عبر 6 اختصاصات وشراكات صناعية من تطريز فساتين الأعراس إلى الحقائب والريزين.. حرف يدوية تعزز دخل النساء في حمص بطل ملاكمة سوري يحوّل معاناته مع الإصابة إلى مشروع لتأهيل الجرحى وذوي الإعاقة وكبار السن وزير الإعلام من القاهرة: سوريا تعيد بناء منظومتها الإعلامية وتؤسس لإعلام مهني حر ومسؤول «مؤشر الشاورما» في سوريا.. ارتفاع الأسعار يقلص قدرة الحد الأدنى للأجور إلى 49 سندويشة شهرياً سبخة الموح في بادية تدمر.. ثروة الملح التي حفظت تاريخ المدينة ووفرت مصدر رزق لأجيال