نسور قاسيون يتعادلون مع قطر

تمكن منتخبنا الوطني الأول من تحقيق نقطته الرابعة في دور المجموعات من بطولة كأس العرب التي تقام في قطر عبر تعادله مع أصحاب الأرض المنتخب العنابي بهدف لهدف .
الشوط الأول شهد سيطرة نسبية للعنابي مع اعتماد منتخبنا على الدفاع والهجمات المرتدة وكاد في الدقيقة 25 أن يتقدم من كرة خريبين التي أنقذها المدافع القطري من خط المرمى بأعجوبة وأضاع القطريون سلة من الفرص التي كان لها دفاعنا وحارسنا الياس هدايا بالمرصاد لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي .
في الشوط الثاني دخل القطريون مصممين على مصالحة جمهورهم وكسب نقاط المباراة لإعادة الأمل بالتأهل للدور الثاني من البطولة لاسيما وأنهم خسروا أولى مبارياتهم أمام منتخب فلسطين المثابر ، وضغط القطريون على مرمانا من كل الاتجاهات وكان لهم ما أرادوا من كرة رأسية سكنت شباكنا لينتفض لاعبونا ويضغطون على مرمى العنابي ومن هجمة مرتدة في الدقيقة الأخيرة من زمن المباراة وصلت إلى عمر خريبين سدد كرة صاروخية عجز حارس العنابي عن صدها لتسكن شباكه وتعطي التعادل لنسور قاسيون ، بعد الهدف حاول القطريون تسجيل هدف الفوز وكادوا أن ينجحوا بذلك لولا تألق حارسنا الذي أبعدها لركنية ليعلن بعدها حكم المباراة نهاية اللقاء بالتعادل الإيجابي بهدف لهدف .
بات رصيد منتخبنا 4 نقاط في صدارة المجموعة يليه منتخب فلسطين 4 نقاط
وفي المركز الثالث قطر برصيد نقطة وتونس بالمركز الاخير بنقطة وحيدة .

يوسف بدور

المزيد...
آخر الأخبار
النشرة الرياضية: الكرامة يتجاوز النواعير في دوري السلة.. وتحضيرات سورية لاستحقاقات خارجية اقتصاد العروبة: الذهب يرتفع والدولار يستقر.. نشاط رقابي واستثماري وخدمي في حمص أسواق المدافئ في حمص.. أسعار مرتفعة وإقبال ضعيف مع اقتراب الشتاء بين الفرشاة والرسم الرقمي.. مي الحلواني تتحدث لـ«العروبة» عن مستقبل الفن التشكيلي وحضور الثورة السور... المعهد التقاني للصناعة التطبيقية بحمص يعزز التدريب العملي عبر 6 اختصاصات وشراكات صناعية من تطريز فساتين الأعراس إلى الحقائب والريزين.. حرف يدوية تعزز دخل النساء في حمص بطل ملاكمة سوري يحوّل معاناته مع الإصابة إلى مشروع لتأهيل الجرحى وذوي الإعاقة وكبار السن وزير الإعلام من القاهرة: سوريا تعيد بناء منظومتها الإعلامية وتؤسس لإعلام مهني حر ومسؤول «مؤشر الشاورما» في سوريا.. ارتفاع الأسعار يقلص قدرة الحد الأدنى للأجور إلى 49 سندويشة شهرياً سبخة الموح في بادية تدمر.. ثروة الملح التي حفظت تاريخ المدينة ووفرت مصدر رزق لأجيال