صيانة طريق حمص-سلمية لإعادة تأهيل المحور الحيوي

تواصل ورشات المؤسسة السورية للبناء والتشييد – فرع حمص، تنفيذ أعمال الصيانة على طريق حمص-سلمية، وذلك ضمن العقد رقم 148 لعام 2024 المبرم مع مديرية المواصلات الطرقية، في خطوة تهدف إلى تحسين واقع هذا المحور الحيوي الذي يربط عدة مناطق وسط سوريا.

وأوضح الدكتور عبدالخالق عبدالرزاق، مدير فرع المؤسسة، في تصريح لـ”العروبة”، أن عملية الصيانة تُنفَّذ وفق خطوات متسلسلة دقيقة، حيث بدأ العمل بقشط الطبقة الإسفلتية المتآكلة باستخدام قشاطة حديثة وبسماكة 5 سم، مع ترحيل النواتج خارج موقع العمل لضمان سلامة البيئة المحيطة وسير العمل.

وأضاف عبد الرزاق أنه تم وضع طبقة لاصقة من مادة M.C.O، إلى جانب رش مادة مانعة إسفلتية، بهدف تعزيز التماسك بين الطبقات وضمان متانة التعبيد. كما جرى مد ودحي مجبول إسفلتي أساسي بنفس السماكة (5 سم) باستخدام مجابل حرارية، وذلك لترميم وإصلاح المقاطع المتضررة من الطريق.

ولفت المدير إلى أنه تم أيضاً القيام بأعمال قص وترقيع دقيقة باستخدام المجبول الإسفلتي، وفق المواصفات الفنية المعتمدة والشروط الهندسية المطلوبة، بما يضمن جودة العمل واستدامته.

وختم عبد الرزاق بالتأكيد على أن الأعمال تسير وفق الجدول الزمني المحدد، وأنه سيتم إنجازها وتسليمها ضمن المدة المقررة، مشيراً إلى أن هذه الصيانة تأتي في إطار خطة المؤسسة للحفاظ على البنية التحتية للطرقات وتأمين سلامة المستخدمين.

العروبة- لانا قاسم

المزيد...
آخر الأخبار
النشرة الرياضية: الكرامة يتجاوز النواعير في دوري السلة.. وتحضيرات سورية لاستحقاقات خارجية اقتصاد العروبة: الذهب يرتفع والدولار يستقر.. نشاط رقابي واستثماري وخدمي في حمص أسواق المدافئ في حمص.. أسعار مرتفعة وإقبال ضعيف مع اقتراب الشتاء بين الفرشاة والرسم الرقمي.. مي الحلواني تتحدث لـ«العروبة» عن مستقبل الفن التشكيلي وحضور الثورة السور... المعهد التقاني للصناعة التطبيقية بحمص يعزز التدريب العملي عبر 6 اختصاصات وشراكات صناعية من تطريز فساتين الأعراس إلى الحقائب والريزين.. حرف يدوية تعزز دخل النساء في حمص بطل ملاكمة سوري يحوّل معاناته مع الإصابة إلى مشروع لتأهيل الجرحى وذوي الإعاقة وكبار السن وزير الإعلام من القاهرة: سوريا تعيد بناء منظومتها الإعلامية وتؤسس لإعلام مهني حر ومسؤول «مؤشر الشاورما» في سوريا.. ارتفاع الأسعار يقلص قدرة الحد الأدنى للأجور إلى 49 سندويشة شهرياً سبخة الموح في بادية تدمر.. ثروة الملح التي حفظت تاريخ المدينة ووفرت مصدر رزق لأجيال