مجلس مدينة تلكلخ: نقص عمال النظافة والحاويات أبرز التحديات الخدمية

تواجه مدينة تلكلخ والقرى التابعة لها جملة من التحديات الخدمية، في مقدمتها تهالك الطرق، وقدم شبكات الصرف الصحي، والنقص في عمال النظافة والسائقين وحاويات القمامة، ما يفرض الحاجة إلى تنفيذ مشاريع خدمية تواكب التوسع العمراني والسكاني في المنطقة.

وأوضح رئيس مجلس مدينة تلكلخ، طراد كدالم، في تصريح لـ”العروبة”، أن المدينة والقرى التابعة لها، والبالغ عددها 12 قرية، تعاني من الوضع السيئ لمعظم الطرق، إضافة إلى قدم وتهالك شبكة الصرف الصحي، الأمر الذي يجعلها عرضة للأعطال المتكررة، ويستدعي استبدال عدد من الخطوط الضرورية، فضلاً عن توسيع الشبكة الحالية لتخديم المنازل الجديدة ومواكبة التوسع الديموغرافي.

وأشار كدالم إلى أن مجلس المدينة يعاني نقصاً في عدد عمال النظافة والسائقين، نتيجة بلوغ عدد كبير منهم السن القانونية وإحالتهم إلى التقاعد، الأمر الذي ينعكس على مستوى الخدمات المقدمة.

وأضاف أن المدينة تحتاج إلى زيادة عدد حاويات القمامة وتوزيعها في مختلف الشوارع، بما يسهم في الحفاظ على النظافة العامة والحد من رمي أكياس النفايات بصورة عشوائية.

ولفت إلى أن عدداً من أبناء المدينة بادروا إلى التبرع بأجهزة إنارة جرى تركيبها في عدد من الشوارع، إلا أن الحاجة ما تزال قائمة لتأمين المزيد منها وتركيبها في المواقع الحيوية والضرورية.

وفيما يتعلق بالمشاريع المنفذة، أوضح كدالم أنه تم استبدال عدد من خطوط الصرف الصحي داخل مدينة تلكلخ وفي قرية حالات، كما نُفذت، بالتعاون والتنسيق مع مديرية الخدمات الفنية، أعمال تعزيل وترحيل مكب النفايات العشوائي غرب المدينة، بما يسهم في الحد من آثاره السلبية على البيئة.

وفي ختام تصريحه، نوّه كدالم بالأهمية الجغرافية والاقتصادية لمدينة تلكلخ، مبيناً أنها تتوسط الأوتستراد الدولي حمص–طرطوس، وتبعد نحو 50 كيلومتراً عن مركز مدينة حمص، وتُعد من أكبر المناطق الإدارية في ريف المحافظة الغربي، إذ تبلغ مساحتها نحو 4000 هكتار، كما ترفد السوق المحلية بالمنتجات الزراعية المتنوعة بفضل خصوبة سهل البقيعة وانتشار الزراعات المحمية.

العروبة – سهيلة إسماعيل

المزيد...
آخر الأخبار