العروبة – خاص
أطلقت مديرية النظافة في مجلس مدينة حمص، بالتعاون مع لجان الأحياء والفرق التطوعية والأهالي، حملة «أسبوع النظافة» التي تستهدف مختلف أحياء المدينة، بهدف تعزيز الوعي البيئي وترسيخ ثقافة النظافة والمسؤولية المجتمعية، من خلال إشراك السكان في الحفاظ على نظافة أحيائهم والحد من الممارسات المخالفة.
وتعتمد الحملة على تنظيم أنشطة أسبوعية بالتنسيق مع لجان الأحياء، ومتابعة تنفيذها بصورة يومية، إلى جانب تفعيل الإجراءات القانونية بحق المخالفين، بما يسهم في تحسين الواقع البيئي والخدمي في المدينة.
مشاركة مجتمعية ومسؤولية مشتركة
أوضح مدير مكتب لجان الأحياء في مجلس مدينة حمص نبيه صليبي، في تصريح لـ«العروبة»، أنه جرى تعميم إطلاق حملة «أسبوع النظافة» على جميع لجان الأحياء في المدينة، بالتنسيق مع مديرية النظافة، وبمشاركة الفرق التطوعية والأهالي الراغبين في المساهمة، وفق جدول يتضمن حملات أسبوعية في مختلف الأحياء.
وأشار إلى أن لجان الأحياء تؤدي دوراً محورياً في حشد المشاركة المجتمعية وتشجيع الفرق التطوعية، ولا سيما الشباب، على الانخراط في أنشطة الحملة، من خلال التوعية والإرشاد بأهمية النظافة والحفاظ على البيئة.
وأكد صليبي أن مسؤولية نظافة الأحياء لا تقع على عاتق المؤسسات الخدمية وحدها، بل تتطلب تعاون المواطنين ومشاركتهم الفاعلة، بما يعزز الشعور بالمسؤولية المشتركة تجاه المرافق العامة والبيئة المحيطة.
متابعة يومية وإجراءات بحق المخالفين
بيّن صليبي أن متابعة تنفيذ برنامج الحملة ستتم يومياً من خلال لجان الأحياء، بالتنسيق مع مكتب لجان الأحياء في مجلس المدينة ومديرية النظافة، لضمان استمرارية الأعمال ومتابعة واقع النظافة ورفع القمامة ومعالجة مظاهر تراكمها.
ولفت إلى أن الحملة تتضمن التشدد في تطبيق قانون النظافة واتخاذ الإجراءات القانونية بحق المخالفين، إلى جانب العمل على الحد من السلوكيات التي تسهم في تشويه المظهر العام والإضرار بالبيئة، من خلال تفعيل القوانين الرادعة.
من حملة مؤقتة إلى ثقافة يومية
شدد صليبي على أن نجاح حملة «أسبوع النظافة» يرتبط باستمرار التعاون بين الجهات المعنية والمجتمع المحلي، وأهمية تحويل النظافة من نشاط مؤقت إلى سلوك يومي وثقافة راسخة لدى السكان.
وتسعى الحملة إلى تعزيز دور لجان الأحياء والفرق التطوعية في دعم جهود مديرية النظافة، وتشجيع الأهالي على المشاركة في الحفاظ على نظافة أحيائهم، بما يسهم في تحسين الواقع البيئي والخدمي بمدينة حمص.