العروبة – خاص
وقّعت جامعة حمص رسالة نوايا للتعاون المشترك مع جامعة فرايبورغ التقنية الألمانية، بهدف تطوير المناهج والبرامج التعليمية، وتعزيز البحث العلمي وتبادل الخبرات الأكاديمية، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو توسيع آفاق التعاون والانفتاح على الجامعات والمؤسسات التعليمية العالمية، بما يواكب التطور العلمي والتقني المتسارع.
وجرت مراسم التوقيع بحضور رئيس جامعة حمص الدكتور طارق حسام الدين، حيث وقّع عميد كلية الهندسة الكيميائية والبترولية الدكتور موفق تلاوي، ممثلاً عن الجامعة، رسالة النوايا مع الدكتور خالد الحمدان، ممثلاً عن جامعة فرايبورغ التقنية الألمانية، بهدف وضع أسس تعاون علمي وأكاديمي يفتح المجال أمام شراكات مستقبلية بين الجانبين.
وأوضح حسام الدين أن هذه الخطوة تأتي ضمن الرؤية الاستراتيجية للجامعة الرامية إلى تعزيز حضورها الأكاديمي على المستوى الدولي، والانفتاح على الجامعات العالمية المرموقة، مؤكداً أهمية التطوير المستمر للبرامج والمناهج التعليمية بما يواكب أحدث المعايير والتطورات العلمية والتقنية.
وأشار إلى أن التعاون الدولي يشكل رافداً مهماً للارتقاء بالعملية التعليمية والبحثية، من خلال إتاحة فرص أوسع أمام الطلاب والباحثين للاستفادة من الخبرات والتجارب الأكاديمية المتقدمة، بما يسهم في صقل مهاراتهم وتعزيز قدراتهم العلمية والعملية.
وبيّن الحمدان أن رسالة النوايا تمثل حجر الأساس لتعاون علمي وأكاديمي مستدام، موضحاً أن الهدف يتمثل في بناء جسور متينة بين الجانبين، وفتح آفاق جديدة أمام الباحثين والأكاديميين لتنفيذ مشاريع بحثية مشتركة.
ولفت إلى أن التعاون يستهدف أيضاً تطوير برامج تعليمية نوعية تستجيب للتوجهات العلمية الحديثة واحتياجات سوق العمل، بما يعزز تبادل المعرفة والخبرات بين الجانبين.
ومن المقرر أن تتبع رسالة النوايا اتفاقية تعاون لاحقة، تتضمن تفعيل برامج ماجستير مشتركة وتطوير مشاريع بحثية تبادلية، فضلاً عن تبادل الخبرات الأكاديمية والمواد العلمية، بما يعزز استفادة الطرفين من الإمكانات والخبرات المتاحة لديهما، ويدعم مسيرة تطوير التعليم العالي والبحث العلمي.
ويشكل هذا التعاون خطوة جديدة في مسار تطوير البيئة الأكاديمية في جامعة حمص وتعزيز شراكاتها الدولية، بما يسهم في تحديث المناهج وتوسيع فرص البحث العلمي، وإتاحة مسارات تعليمية أكثر ارتباطاً بالتطورات العالمية، بما يخدم الطلاب والباحثين ويرتقي بمخرجات التعليم الجامعي.
معد التقرير: ابتسام الحسن
المزيد...