العروبة – خاص
تتسارع التحضيرات النهائية لإطلاق مهرجان «صيف سوريا 2026 – حمص تجمعنا»، مع استكمال التجهيزات الفنية واللوجستية ووضع اللمسات الأخيرة على الساحة، استعداداً لاستقبال الزوار ضمن برنامج يجمع الثقافة والفن والترفيه، ويحوّل المهرجان إلى مساحة مفتوحة للتلاقي والتفاعل بين مختلف فئات المجتمع.
وأوضح مدير المكتب الإعلامي في مديرية ثقافة حمص ومدير اللجنة الإعلامية للمهرجان محمد علوش، في تصريح لـ«العروبة»، أن الاستعدادات لإطلاق مهرجان «صيف سوريا 2026 – حمص تجمعنا» تجري بالتنسيق مع مختلف الجهات المعنية، بهدف تقديم مهرجان متكامل، وتأمين الظروف المناسبة لاستقبال الجمهور وتنظيم الفعاليات بصورة تلائم مختلف الشرائح العمرية.
وأشار علوش إلى أن برنامج «صيف سوريا 2026 – حمص تجمعنا» يتضمن باقة متنوعة من العروض الفنية والأنشطة الثقافية والترفيهية، إلى جانب ورشات مخصصة للأطفال والشباب وأركان تفاعلية، بما يوفر للزوار خيارات متعددة خلال أيام المهرجان.
وبيّن أن البرنامج يشمل أيضاً مبادرات إنسانية وتربوية، ومشاركات لمنظمات ومؤسسات تعليمية، بما يمنح المهرجان طابعاً مجتمعياً أوسع، ويجمع بين الترفيه والمعرفة والتفاعل في مكان واحد.
وأكد علوش أن أهمية المهرجان لا تقتصر على الجانب الترفيهي، بل تمتد إلى تنشيط الحراك الثقافي والفني في مدينة حمص، وإتاحة مساحة أمام الفنانين والمواهب المحلية للظهور والتواصل المباشر مع الجمهور.
ولفت إلى أن تنظيم مهرجان بهذا الحجم يسهم في دعم الحركة المجتمعية والسياحية، ويقدم صورة نابضة عن المدينة وحياتها الثقافية، كما يتيح للزوار فرصة التعرف إلى جوانب متنوعة من النشاط الفني والثقافي ضمن أجواء تجمع الترفيه بالمعرفة والتواصل.
وأوضح علوش أن مديرية الثقافة حرصت منذ مراحل الإعداد الأولى على أن يكون «حمص تجمعنا» مساحة مناسبة للعائلات والأطفال، من خلال إعداد برنامج يراعي تنوع الأعمار والاهتمامات، ويجمع بين الفنون والأنشطة الثقافية والفعاليات التفاعلية.
وأكد أن الرسالة الأساسية للمهرجان تتمثل في جعل الثقافة أكثر قرباً من الناس وحضوراً في الفضاء العام، لتكون جسراً للتواصل واللقاء، معرباً عن الأمل بأن يترك المهرجان ذكريات جميلة لدى العائلات والأطفال والزوار، ويعكس صورة مشرقة عن حمص وحراكها الثقافي.
ويشكل مهرجان «صيف سوريا 2026 – حمص تجمعنا» فرصة لإعادة تقديم الساحات العامة بوصفها فضاءات للثقافة والفن والتفاعل المجتمعي، وجمع العائلات والشباب والأطفال في أجواء من الفرح، بما يعزز حضور النشاط الثقافي في الحياة اليومية ويبرز حيوية مدينة حمص وتنوع فعالياتها.
معد التقرير: سلوى الديب
المزيد...