العروبة – خاص
توجت الطالبة روزماري وسيم رمضان عاماً دراسياً حافلاً بالجد والمثابرة بحصولها على المجموع الكامل، لتختتم رحلة من الدراسة المنتظمة والعمل المتواصل بنتيجة عكست طموحها وإصرارها، والدعم الذي أحاطتها به أسرتها طوال العام الدراسي.
وعبّرت روزماري عن سعادتها بالنتيجة، مؤكدة أن مشاعر الفرح والفخر غمرتها بعد أن رأت ثمرة التعب والجهد الذي بذلته على مدار العام، مشيرة إلى أن عائلتها كانت أول من شاركها فرحة التفوق، ولا سيما شقيقها الذي شكّل دعمه وتشجيعه حافزاً مهماً لها خلال مسيرتها الدراسية.
وأوضحت أن الوصول إلى المجموع الكامل كان نتيجة مجموعة من العوامل، في مقدمتها تنظيم الوقت والدراسة بصورة مستمرة بما حال دون تراكم الدروس، إلى جانب الدعم الأسري الذي منحها الثقة والتحفيز، وإصرارها على مواصلة الاجتهاد وتقديم أفضل ما لديها رغم فترات الضغط والتحديات.
وكشفت روزماري عن تطلعها إلى دراسة الطب مستقبلاً، بوصفه المجال الذي تحبه وترغب في تحقيق طموحها من خلاله، مؤكدة عزمها على مواصلة الاجتهاد بالمستوى ذاته، بالتوازي مع تطوير اهتماماتها الثقافية والفنية، وألا تقتصر مسيرتها على الجانب الدراسي وحده.
وأكدت أنها تنظر إلى النتيجة التي حققتها بوصفها بداية لمسار جديد، تأمل أن تواصل خلاله تحقيق أهدافها وطموحاتها، مستفيدة من التجربة التي اكتسبتها ومن أهمية تنظيم الوقت والمثابرة في الوصول إلى النجاح.
من جانبها، أكدت والدتها، الدكتورة في كلية الزراعة نسرين سعود، أن لحظة ظهور النتيجة لم تكن مجرد إعلان عن درجات، وإنما تتويجاً لسنوات من الجد والاجتهاد والمثابرة، مشيرة إلى أن فرحة الأسرة أعادت إلى الذاكرة تفاصيل رحلة الدراسة وما رافقها من تعب وقلق طوال العام.
وأوضحت سعود أن دور الأسرة لم يقتصر على متابعة التحصيل الدراسي، بل ارتكز على توفير بيئة مستقرة وداعمة بعيداً عن الضغوط، وتعزيز ثقة روزماري بنفسها، وتشجيعها على اكتشاف قدراتها وتنمية إمكاناتها بما يساعدها على تحقيق أهدافها.
وأضافت أن روزماري حرصت خلال مسيرتها الدراسية على الموازنة بين ميولها وقدراتها وطموحاتها، مؤكدة أن الأسرة ستواصل دعمها في المرحلة المقبلة بالنصح والتوجيه، مع احترام خياراتها ومنحها المساحة الكافية لبناء شخصيتها ورسم مستقبلها.
ولفتت سعود إلى أن مفهوم النجاح لا يقتصر على الدرجات والأرقام، وإنما يمتد إلى ما يكتسبه الطالب من ثقة بالنفس وقدرة على مواجهة التحديات والمثابرة في سبيل تحقيق أهدافه، معتبرة أن تفوق ابنتها يمثل بداية لمرحلة جديدة تحمل مزيداً من الطموحات.
ويعكس تفوق روزماري أهمية تكامل الاجتهاد الشخصي وتنظيم الوقت مع البيئة الأسرية الداعمة في مسيرة الطالب، فيما يفتح حصولها على المجموع الكامل أمامها مرحلة جديدة تسعى خلالها إلى تحويل تفوقها الدراسي إلى خطوات متواصلة نحو تحقيق طموحها في دراسة الطب وتطوير قدراتها في مجالات أخرى.
معد التقرير: سلوى الديب
المزيد...