العروبة – خاص
وقعت جهات هندسية وعلمية سورية مذكرتي تفاهم في دمشق، في خطوة تستهدف توسيع مجالات التعاون في الهندسة الطبية، والاستفادة من الخبرات السورية في الداخل والخارج لتأهيل الكوادر وتبادل المعرفة والتقنيات الحديثة، بما يدعم احتياجات القطاع الصحي.
وجمعت المذكرة الأولى نقابة المهندسين والجمعية السورية للهندسة الطبية، وركزت على تطوير مجالات هذا الاختصاص ورفع كفاءة العاملين فيه، بما يعزز دور الهندسة الطبية في خدمة المؤسسات الصحية وتأهيل الكوادر المتخصصة.
ووسعت المذكرة الثانية نطاق التعاون إلى خارج سوريا، إذ وقعتها الجمعية السورية للهندسة الطبية مع التجمع السوري في ألمانيا، بهدف بناء مسار للتعاون العلمي والبحثي والاستفادة من الخبرات والتجارب المتاحة لدى السوريين في الخارج.
تضمنت مجالات التعاون تبادل الخبرات المتعلقة بالتكنولوجيا الطبية الحديثة، وتطوير قدرات الكوادر الفنية الوطنية، بما يساعد على مواكبة المعايير العالمية والتطور المتسارع الذي تشهده تقنيات الهندسة الطبية.
تكتسب الهندسة الطبية أهمية من موقعها الرابط بين العلوم الهندسية والقطاع الصحي، إذ ترتبط بمجالات الأجهزة والتجهيزات والتقنيات المستخدمة في المؤسسات الطبية، ما يجعل تطوير الكفاءات العاملة فيها جزءاً من الجهود الرامية إلى رفع كفاءة الخدمات الصحية.
وتأتي المذكرتان في وقت تبرز فيه الحاجة إلى تعزيز الاستفادة من الخبرات العلمية السورية داخل البلاد وفي دول الاغتراب، وتحويلها إلى مسارات تعاون تسهم في نقل المعرفة وتأهيل الكفاءات الوطنية وربطها بالتطورات التكنولوجية الحديثة.
كما تفتح هذه الشراكات مجالاً أمام توسيع التعاون العلمي والبحثي في المرحلة المقبلة، بما يدعم تطوير الهندسة الطبية في سوريا، ويوفر للكوادر المتخصصة فرصاً أكبر لاكتساب الخبرة ومواكبة التقنيات والمعايير المعتمدة عالمياً.
وتشكل مذكرتا التفاهم خطوة باتجاه بناء تعاون أكثر تنظيماً بين الجهات المهنية والعلمية، وربط الخبرات السورية في الداخل والخارج باحتياجات القطاع الصحي، بما يسهم في تطوير قدراته البشرية والفنية وتعزيز كفاءة المنظومة الصحية الوطنية.
المزيد...