العروبة – خاص
بحث لقاء مجتمعي أُقيم في متحف تدمر الوطني سبل حماية التراث الثقافي وتقييم الأضرار التي لحقت بالمواقع الأثرية، بمشاركة فعاليات أهلية ومديري عدد من الدوائر الحكومية، وبإشراف المديرية العامة للآثار والمتاحف وحضور مدير آثار تدمر حسن علي.
وجاء اللقاء ضمن أنشطة مشروع حماية التراث الثقافي، بهدف إشراك المجتمع المحلي في جهود الحفاظ على المواقع الأثرية وصون الإرث الحضاري للمدينة، إلى جانب التعريف بالمشروع والأعمال المنفذة وآليات العمل المتبعة خلال المرحلة الحالية.
واستعرض فريق المشروع، خلال عرض تقديمي، آلية عمل الفريق الميداني المختص بتقييم الأضرار والمؤلف من مهندسين وآثاريين، موضحاً المنهجية المتبعة في دراسة واقع المباني وتحديد حجم الأضرار التي تعرضت لها.
بيّن الفريق أن عمليات التقييم تعتمد تصنيف المباني وفق درجة الضرر، بدءاً من المدمرة بالكامل وصولاً إلى تلك التي تعرضت لأضرار بسيطة، بالتوازي مع تحديد حالتها الإشغالية، سواء كانت مهجورة أو مأهولة بصورة كاملة أو جزئية.
وأكد أن نتائج الإحصاء الأولي توفر قاعدة معلومات تساعد أصحاب القرار على تكوين صورة دقيقة عن الواقع الراهن، والاستناد إليها في وضع الخطط للمراحل المقبلة، بما يدعم جهود حماية التراث وإعادة التأهيل والحفاظ على الهوية التاريخية لتدمر.
ويعزز اللقاء التعاون بين الجهات المختصة والفعاليات المحلية، ويوسع مشاركة المجتمع في حماية المواقع الأثرية والحفاظ على قيمتها الحضارية، بما يسهم في صون إرث تدمر للأجيال القادمة.
المزيد...