العروبة – خاص
توالت المواقف العربية والإقليمية، ترحيباً بقرار الولايات المتحدة رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، وسط تأكيدات على أهمية الخطوة في دعم التعافي وإعادة الإعمار، وتعزيز الاستقرار، وتهيئة الظروف أمام استعادة سوريا دورها وحضورها الإقليمي والدولي.
ورحب مجلس التعاون الخليجي بالقرار، وعدّه تطوراً إيجابياً من شأنه دعم الأمن والاستقرار في سوريا، وتهيئة الظروف المناسبة لدفع مسارات التعافي والتنمية خلال المرحلة المقبلة.
وأكد الأمين العام للمجلس جاسم محمد البديوي موقف دول مجلس التعاون الثابت في دعم سيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها، داعياً المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي من شأنها مساندة سوريا وشعبها.
وهنأت السعودية الحكومة والشعب السوري بقرار رفع التصنيف، مجددة دعمها للخطوات التي تتخذها الحكومة السورية لتعزيز أمن البلاد واستقرارها وبناء مؤسسات الدولة، بما يحقق تطلعات السوريين نحو مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
ورحب الأردن بالخطوة، مؤكداً أهميتها في مساندة جهود سوريا لإعادة البناء ودفع مسار التعافي والتنمية، ومجدداً استمرار دعمه للبلاد بما يحفظ وحدتها وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها وحقوق السوريين كافة.
ووصف رئيس إقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني القرار بأنه خطوة مهمة لدعم تعافي سوريا واستقرارها وازدهارها، معرباً عن أمله في أن يسهم في بناء مستقبل آمن يحفظ حقوق جميع مكونات البلاد.
وأشار بارزاني إلى أهمية ما يمكن أن تتيحه المرحلة الجديدة من فرص لتوسيع مجالات التعاون بين سوريا والعراق وإقليم كردستان.
واعتبرت الإمارات القرار خطوة إيجابية من شأنها دعم استقرار سوريا وازدهارها، مشيرة إلى ما يمكن أن يتيحه من آفاق أوسع لتنشيط الاقتصاد، واستقطاب الاستثمارات، وتعزيز اندماج البلاد في الاقتصاد العالمي.
وأكدت الكويت، بدورها، أهمية القرار في دعم مسار التعافي وإعادة الإعمار والتنمية، معتبرة أن رفع التصنيف يعزز عودة سوريا إلى دورها الطبيعي على المستويين الإقليمي والدولي.
ورحبت وزارة الخارجية اليمنية، من جانبها، برفع اسم سوريا من القائمة، معتبرة أن القرار يمثل تقدماً مهماً نحو تحقيق تطلعات الشعب السوري في الأمن والاستقرار والتنمية.
وأكدت الخارجية اليمنية دعمها لكل ما من شأنه مساندة سوريا وتعزيز دورها إقليمياً ودولياً، بما يحفظ سيادتها ووحدتها وأمنها واستقرارها.
ويعكس توالي المواقف العربية والإقليمية اتساع دائرة الترحيب بالقرار الأمريكي، وسط تركيز على ما يمكن أن يحمله من انعكاسات على مسارات التعافي وإعادة الإعمار والاستثمار، وتعزيز عودة سوريا إلى محيطها الإقليمي والدولي.
ويأتي ذلك بعد إعلان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية، أمس الاثنين، رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، عقب استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بمراجعة الكونغرس دون تسجيل أي اعتراض.
المزيد...