العروبة – خاص
تواصل مديرية النقل الداخلي والمرور في مجلس مدينة حمص، بالتعاون مع فرع مرور حمص، ترحيل السيارات المدمرة والمهملة من شوارع وأحياء المدينة، ضمن خطة لإزالة الإشغالات المعيقة للحركة المرورية، وتحسين الواقع الخدمي والبيئي، والحد من مظاهر التشوه البصري.
وأوضح مدير النقل الداخلي والمرور في مجلس مدينة حمص، المهندس رسمي السباعي، في تصريح لـ«العروبة»، أن الأعمال شملت مؤخراً حي الادخار، حيث رُفع عدد من المركبات المدمرة والمهملة بعد استكمال الإجراءات القانونية وتوجيه الإنذارات إلى أصحابها، لافتاً إلى أن الخطة ستشمل مختلف أحياء المدينة تباعاً.
وبيّن أن إزالة هذه المركبات لا تقتصر أهميتها على تنظيم الشوارع والحد من العوائق المرورية، بل تسهم أيضاً في تحسين الواقعين البيئي والصحي، إذ تتحول بعض السيارات المتروكة إلى أماكن لتجمع النفايات والجرذان، فضلاً عن تأثيرها السلبي في المظهر العام للأحياء.
وأشار إلى اختلاف الإجراءات المتبعة بحسب ملكية المركبة، إذ خاطب مجلس المدينة محافظ حمص بشأن السيارات الحكومية المهملة، لإصدار تعميم إلى الجهات المعنية يدعوها إلى إزالة المركبات التابعة لها من الشوارع ومعالجة أوضاعها وفق الأصول.
ولفت إلى أن التعامل مع السيارات الخاصة يبدأ بتوجيه إنذار إلى أصحابها عبر وضع لصاقات على زجاج المركبات، ومنحهم فرصة لإزالتها أو معالجة أوضاعها، وفي حال عدم الاستجابة تتم مخاطبة فرع المرور لاتخاذ الإجراءات القانونية وترحيل المركبة وفق الأصول المعتمدة.
وكشف السباعي أن عدد السيارات الحكومية والعسكرية التي جرى ترحيلها من شوارع وأحياء حمص بلغ حتى تاريخه نحو ألف سيارة، إضافة إلى نحو 20 سيارة مدنية، مؤكداً استمرار العمل للوصول إلى بقية الأحياء ومعالجة الحالات الموجودة فيها.
ودعا أصحاب السيارات المدمرة والمهملة إلى المبادرة بإزالة مركباتهم أو تسوية أوضاعها قبل اتخاذ الإجراءات القانونية بحقها، مشيراً إلى إمكانية الإبلاغ عن السيارات المتروكة عبر لجان الأحياء، بما يساعد الجهات المختصة على حصرها ومتابعتها.
وتندرج هذه الأعمال ضمن الجهود الهادفة إلى تحسين المظهر الحضري لشوارع حمص، وإزالة مصادر التلوث وتجمعات النفايات، والحد من الإشغالات المؤثرة في انسيابية الحركة المرورية وسلامة مستخدمي الطرق.
المزيد...