الجامعة العربية ترحب برفع تصنيف سوريا.. والمواقف الدولية تتوالى دعماً للتعافي وإعادة الإعمار

العروبة – خاص
رحّب الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل فهمي، اليوم الأربعاء، بقرار الولايات المتحدة رفع اسم سوريا نهائياً من قائمة الدول الراعية للإرهاب، معتبراً الخطوة مهمة على طريق التعافي وإنهاء معاناة استمرت لعقود.
وهنأ فهمي، في بيان نشرته الجامعة عبر صفحتها على “فيسبوك”، الدولة السورية حكومةً وشعباً، مؤكداً أهمية أن يشجع القرار المجتمع الدولي على المساهمة الفاعلة في دعم جهود الحكومة السورية لتسريع وتيرة التعافي وإعادة الإعمار، بما يحقق تطلعات السوريين في استعادة الأمن والاستقرار والرفاهية.
وجدد الأمين العام استعداد جامعة الدول العربية للقيام بدورها في دعم سوريا خلال المرحلة الحالية، في مختلف المجالات السياسية والتنموية، ومساندة جهود الدولة السورية في هذا الإطار.
ويأتي موقف الجامعة العربية ضمن موجة من المواقف العربية والإقليمية التي رحبت بإزالة التصنيف، وركزت في مجملها على ما يمكن أن تتيحه الخطوة من فرص لدعم استقرار سوريا وتعافيها الاقتصادي، وتعزيز عودتها إلى محيطها الإقليمي والدولي.
ورحب مجلس التعاون الخليجي بالقرار، معتبراً إياه تطوراً إيجابياً من شأنه دعم الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف لدفع مسارات التعافي والتنمية، فيما جدد موقفه الداعم لسيادة سوريا واستقلالها ووحدة أراضيها.
كما رحبت السعودية بدورها برفع التصنيف، وهنأت الحكومة والشعب السوري، مؤكدة دعم الخطوات الرامية إلى تعزيز أمن البلاد واستقرارها وبناء مؤسسات الدولة، بما يلبي تطلعات السوريين إلى مستقبل أكثر استقراراً وازدهاراً.
واعتبرت الإمارات القرار خطوة إيجابية تدعم استقرار سوريا وازدهارها، وتفتح آفاقاً أوسع أمام تنشيط الاقتصاد وجذب الاستثمارات وتعزيز اندماج البلاد في الاقتصاد العالمي، فيما رأت الكويت فيه خطوة مهمة لدعم التعافي وإعادة الإعمار والتنمية وعودة سوريا إلى دورها الطبيعي إقليمياً ودولياً.
ورحب الأردن بالخطوة باعتبارها داعمة لجهود إعادة البناء والتعافي والتنمية، مجدداً موقفه الداعم لوحدة سوريا وسيادتها وأمنها واستقرارها وسلامة أراضيها وحقوق السوريين كافة.
وامتد الترحيب إلى رابطة العالم الإسلامي، التي اعتبرت القرار داعماً لسوريا في المضي نحو مستقبلها الجديد، وهنأت الحكومة والشعب السوري بالإعلان، مؤكدة دعمها للإجراءات التي تحقق تطلعات السوريين في الأمن والازدهار.
كما رحبت مواقف من العراق واليمن بالقرار، وركزت على أهميته في دعم تعافي سوريا واستقرارها، وفتح آفاق أوسع أمام التعاون الإقليمي والدولي، وتعزيز فرص التنمية وإعادة البناء.
وتتقاطع المواقف المرحبة عند اعتبار إزالة التصنيف خطوة تتجاوز بعدها السياسي، لما يمكن أن تحمله من انعكاسات على إعادة دمج سوريا في محيطها الاقتصادي والدولي، وتشجيع الاستثمار والتعاون ودعم جهود إعادة الإعمار.
وكان مكتب مراقبة الأصول الأجنبية في وزارة الخزانة الأمريكية قد أعلن رفع اسم سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، بعد استكمال الإجراءات القانونية المرتبطة بمراجعة الكونغرس من دون تسجيل أي اعتراض، منهياً بذلك تصنيفاً استمر منذ عام 1979.
ويضع الترحيب العربي والإقليمي المتواصل بالقرار ملف دعم سوريا أمام مرحلة جديدة، تتركز فيها الدعوات على تحويل إزالة القيود إلى خطوات دولية عملية تساند التعافي وإعادة الإعمار، وتدعم استعادة البلاد حضورها ودورها على المستويين الإقليمي والدولي.

المزيد...
آخر الأخبار
النشرة الرياضية: الكرامة يتجاوز النواعير في دوري السلة.. وتحضيرات سورية لاستحقاقات خارجية اقتصاد العروبة: الذهب يرتفع والدولار يستقر.. نشاط رقابي واستثماري وخدمي في حمص أسواق المدافئ في حمص.. أسعار مرتفعة وإقبال ضعيف مع اقتراب الشتاء بين الفرشاة والرسم الرقمي.. مي الحلواني تتحدث لـ«العروبة» عن مستقبل الفن التشكيلي وحضور الثورة السور... المعهد التقاني للصناعة التطبيقية بحمص يعزز التدريب العملي عبر 6 اختصاصات وشراكات صناعية من تطريز فساتين الأعراس إلى الحقائب والريزين.. حرف يدوية تعزز دخل النساء في حمص بطل ملاكمة سوري يحوّل معاناته مع الإصابة إلى مشروع لتأهيل الجرحى وذوي الإعاقة وكبار السن وزير الإعلام من القاهرة: سوريا تعيد بناء منظومتها الإعلامية وتؤسس لإعلام مهني حر ومسؤول «مؤشر الشاورما» في سوريا.. ارتفاع الأسعار يقلص قدرة الحد الأدنى للأجور إلى 49 سندويشة شهرياً سبخة الموح في بادية تدمر.. ثروة الملح التي حفظت تاريخ المدينة ووفرت مصدر رزق لأجيال