410 أيام على اختفاء حمزة العمارين.. الدفاع المدني يجدد المطالبة بالكشف عن مصيره

العروبة – خاص
جدد الدفاع المدني السوري، بمناسبة اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، مطالبته بالكشف عن مصير المتطوع حمزة العمارين والإفراج عنه، بعد مرور 410 أيام على اختفائه خلال مهمة إنسانية في مدينة السويداء، داعياً إلى احترام العاملين في المجال الإنساني وحمايتهم وضمان سلامتهم في كل مكان.
واستذكر الدفاع المدني، في بيان نشره عبر قناته على «تلغرام» اليوم الأحد، العمارين الذي اختطفته مجموعات مسلحة في مدينة السويداء بتاريخ 16 تموز 2025، أثناء تأديته مهمة إنسانية لإجلاء مدنيين وإحدى الفرق التابعة للأمم المتحدة.
وقال الدفاع المدني في بيانه: «مضت 410 أيام على تغييب حمزة قسراً، ولا يزال في قلوب عائلته وزملائه وذاكرة كل من عرفه»، مشيراً إلى أنه كان مثالاً للإنسان الذي كرّس حياته لإنقاذ الآخرين وخدمة مجتمعه.
وأكد الدفاع المدني والشبكة السورية لحقوق الإنسان، في بيان مشترك صدر في الـ16 من الشهر الجاري، أن استهداف العاملين في المجال الإنساني يشكل انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان، ويقوض الجهود الرامية إلى حماية المدنيين.
وطالب الجانبان بالإفراج الفوري وغير المشروط عن العمارين، والكشف عن مصيره وضمان سلامته، إلى جانب محاسبة المتورطين في الجريمة.
وسبق أن أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، الالتزام الرسمي بمتابعة القضية، خلال زيارة أجراها إلى منزل عائلته في مدينة نوى بريف درعا، في رسالة دعم للعائلة.
وأوضح الصالح حينها أن حمزة لم يغب عن ذاكرة زملائه، مستذكراً دوره في عمليات الإنقاذ الكبرى، ولا سيما خلال زلزال شباط 2023، عندما قاد فرق الاستجابة في جنديرس لأيام متواصلة، ورفض التوقف عن العمل رغم الإرهاق، إيماناً منه بضرورة إنقاذ من تبقى تحت الأنقاض.
وأشار إلى أن العمارين كان من أوائل المستجيبين في مختلف الكوارث والحرائق التي شهدتها سوريا، مؤكداً أن استهدافه أثناء مهمة إنسانية يمثل استهدافاً لجميع العاملين في المجال الإنساني وللمبادئ التي يقوم عليها هذا العمل.
ولفت الصالح إلى استمرار الجهود الرسمية للإفراج عن العمارين، إلى جانب بقية المختطفين، بمن فيهم مختطفو عشائر البدو وغيرهم، مشيراً إلى أن الملف ما يزال موضع متابعة مستمرة.
وتعود تفاصيل القضية إلى مساء الأربعاء 16 تموز 2025، عندما فقد الدفاع المدني الاتصال بالعمارين أثناء توجهه إلى مدينة السويداء، لتنفيذ مهمة إنسانية بطلب من الأمم المتحدة لإجلاء فريق أممي وعدد من المدنيين من داخل المدينة.
وحمّل الدفاع المدني منذ الأيام الأولى لاختفاء العمارين الفصائل المسيطرة في محافظة السويداء المسؤولية الكاملة عن سلامته، وطالب بالإفراج الفوري عنه، مؤكداً أن استهداف العاملين الإنسانيين يعرقل عمليات الإغاثة ويهدد حياة المدنيين الذين يعتمدون على خدمات الطوارئ.
وجددت المنظمة في أكثر من مناسبة التزامها بالحياد وعدم التحيز في تقديم خدماتها لجميع السوريين، معتبرة أن حماية المسعفين والعاملين الإنسانيين تمثل شرطاً أساسياً لاستمرار عمليات الإنقاذ والإغاثة.

المزيد...
آخر الأخبار
النشرة الرياضية: الكرامة يتجاوز النواعير في دوري السلة.. وتحضيرات سورية لاستحقاقات خارجية اقتصاد العروبة: الذهب يرتفع والدولار يستقر.. نشاط رقابي واستثماري وخدمي في حمص أسواق المدافئ في حمص.. أسعار مرتفعة وإقبال ضعيف مع اقتراب الشتاء بين الفرشاة والرسم الرقمي.. مي الحلواني تتحدث لـ«العروبة» عن مستقبل الفن التشكيلي وحضور الثورة السور... المعهد التقاني للصناعة التطبيقية بحمص يعزز التدريب العملي عبر 6 اختصاصات وشراكات صناعية من تطريز فساتين الأعراس إلى الحقائب والريزين.. حرف يدوية تعزز دخل النساء في حمص بطل ملاكمة سوري يحوّل معاناته مع الإصابة إلى مشروع لتأهيل الجرحى وذوي الإعاقة وكبار السن وزير الإعلام من القاهرة: سوريا تعيد بناء منظومتها الإعلامية وتؤسس لإعلام مهني حر ومسؤول «مؤشر الشاورما» في سوريا.. ارتفاع الأسعار يقلص قدرة الحد الأدنى للأجور إلى 49 سندويشة شهرياً سبخة الموح في بادية تدمر.. ثروة الملح التي حفظت تاريخ المدينة ووفرت مصدر رزق لأجيال