العروبة – خاص
نفذت مديرية التربية والتعليم في حمص دورتين تدريبيتين لمعلمات شعب «استعدوا للالتحاق بالمدرسة» والعاملين في رياض الأطفال الحكومية، بهدف تطوير معارفهم ومهاراتهم التربوية، وتعزيز قدرتهم على التعامل مع الأطفال وفق خصائص المرحلة العمرية واحتياجاتها النمائية والتعليمية.
وتفقدت مديرة التربية والتعليم في حمص الدكتورة ملك السباعي، برفقة رئيس دائرة التأهيل والتدريب زكريا صطوف ورئيس دائرة التخطيط والإحصاء جاسم الكردي، سير الدورتين، واطلعت على محاور البرنامج التدريبي وآليات تنفيذه مع الكوادر المشاركة.
وركز البرنامج على التعريف بخصائص الطفل واحتياجاته النمائية وآلية عمل الدماغ والخبرات المتكاملة، بما يساعد الكوادر التربوية على فهم متطلبات الأطفال واختيار الأساليب المناسبة للتعامل معهم.
وتناول التدريب مفهوم التعلم النشط وأهمية اللعب في العملية التعليمية، ودور البيئة التعليمية المثرية والداعمة في توفير الظروف التي تساعد الطفل على التعلم والنمو واكتساب الخبرات.
وشمل البرنامج الخبرات اللغوية والرياضية، وطرق توظيف الوسائل التعليمية بصورة فاعلة، إلى جانب تنمية مهارة الملاحظة لدى العاملين في مجال الطفولة المبكرة.
تضمن التدريب التعريف بمفهوم الأركان التعليمية وأساليب تنظيمها وتطبيقاتها العملية، بما يساعد على توفير بيئة أكثر تنوعاً وتفاعلاً، ويمنح الأطفال خبرات تعليمية تتناسب مع احتياجاتهم وقدراتهم.
وربطت محاور الدورتين بين المعارف النظرية والممارسات المستخدمة داخل البيئة التعليمية، بما يعزز قدرة المشاركين على توظيف المهارات المكتسبة في العمل اليومي مع الأطفال.
واعتمد البرنامج تقييماً لقياس أثر التدريب ومستوى استفادة المشاركين من محاوره، والوقوف على مدى اكتسابهم المعارف والمهارات التي تناولتها الدورتان، ويتيح التقييم تحديد الجوانب الإيجابية والعمل على تعزيزها، إلى جانب تطوير الممارسات التربوية والأدوات المستخدمة مع الأطفال.
وتدعم الدورتان جهود تطوير كفاءة الكوادر العاملة في مجال الطفولة المبكرة، ورفع قدرتها على استخدام أساليب تعليمية أكثر فاعلية، بما يحقق انسجاماً أكبر بين الممارسات التربوية وخصائص الأطفال واحتياجاتهم النمائية والتعليمية.
المزيد...