العروبة – خاص
أكد وزير النقل الدكتور يعرب بدر أن معرض دمشق الدولي يتجاوز دوره في عرض المنتجات والخدمات ليشكل مساحة للحوار المباشر بين مؤسسات الدولة والمواطنين والمستثمرين ورجال الأعمال، واصفاً المشاركة فيه بأنها تجربة سنوية مهمة تتيح بناء جسور التواصل والتعريف بالمشاريع الحكومية وفرص الاستثمار.
وأشار بدر، خلال جولة في أروقة المعرض، إلى أن الدورة الحالية تتميز بأجواء من الألفة والانفتاح والإقبال اللافت من مختلف شرائح المجتمع، معرباً عن أمله في أن تتحول هذه الروح إلى نهج مستمر في سوريا الجديدة، بما يحقق الفائدة لأبنائها وأجيالها المقبلة.
حضور عربي ودولي
وشملت جولة وزير النقل عدداً من الأجنحة العربية والدولية، بينها أجنحة المملكة العربية السعودية والجمهورية التركية وجمهورية ألمانيا، التي تحل ضيف شرف على الدورة الحالية من معرض دمشق الدولي.
وزار بدر عدداً من أجنحة الجهات الحكومية، شملت الهيئة العامة للتخطيط والإحصاء ووزارة التنمية الإدارية ووزارة المالية ومحافظة دمشق ووزارتي الداخلية والدفاع.
وتوقف الوزير عند حجم الإقبال الجماهيري على جناحي وزارتي الداخلية والدفاع، ولا سيما من الأطفال والنساء ومختلف الفئات العمرية، معتبراً أن هذا المشهد يحمل دلالة على تحول مهم في طبيعة العلاقة بين المواطنين والمؤسسات الحكومية.
وأكد بدر أن اللافت والاستثنائي خلال الدورة الحالية هو الإقبال الكبير على الجناحين، اللذين يحظيان بمستويات مرتفعة من الحضور، مشيراً إلى أن المشهد يعكس انفتاح سوريا بعد التحرير على المواطنين.
وأضاف أن وزارتي الداخلية والدفاع كانتا في السابق مصدر قلق وخوف لدى شريحة من المواطنين، في حين بات الإقبال عليهما اليوم يتم برغبة ومحبة، في تحول عده من أبرز المشاهد التي تعكسها الدورة الحالية للمعرض.
خدمات النقل أمام الجمهور
واطلع بدر في جناح وزارة النقل على محتويات الأجنحة التابعة للوزارة، والوسائل المستخدمة لتعريف الزوار بالخدمات والمشاريع التي تنفذها المؤسسات العاملة في قطاع النقل.
ويضم الجناح المركزي للوزارة بيانات رقمية حول المركبات وأعدادها والمعاملات المنجزة، إلى جانب عرض مجموعة من التطبيقات والخدمات الإلكترونية التي تعمل الوزارة على تنفيذها.
وتشمل الخدمات المعروضة تطبيق «دقيق» المخصص لحجز المواعيد في مديريات النقل، إضافة إلى خدمات المواعيد الإلكترونية في مكاتب نقل البضائع.
وتشارك ضمن جناح الوزارة المؤسسة العامة للخطوط الحديدية، والشركة العامة لإنشاء الخطوط الحديدية، والمؤسسة العامة للمواصلات الطرقية، إلى جانب المؤسسة العامة للخط الحديدي الحجازي.
وأوضح بدر أن الوزارة منحت كل مؤسسة مشاركة مساحة من الحرية لاختيار الأسلوب والطريقة الأنسب للتواصل مع المواطنين وإيصال رسالتها، بما يتوافق مع طبيعة الخدمات والمشاريع التي تقدمها.
مشاريع وفرص استثمارية
وتركز مشاركة وزارة النقل على التعريف بالخدمات الحكومية والمشاريع المطروحة حالياً، إلى جانب عرض الفرص الاستثمارية المتاحة في عدد من المؤسسات التابعة للوزارة.
وتتضمن المشاركة أيضاً التعريف بالمشاريع المطروحة عبر استدراجات العروض الخارجية، ومن بينها مشاريع الطرق الدولية التي أعلنت عنها المؤسسة العامة للمواصلات الطرقية.
وأكد بدر أن أهمية المعرض تكمن في إتاحة اللقاء المباشر بين الموظفين الحكوميين والمواطنين، إلى جانب المستثمرين ورجال الأعمال، بما يفتح المجال للنقاش حول الخدمات والاحتياجات والمشاريع وفرص الاستثمار.
واعتبر أن معرض دمشق الدولي يمثل تجربة سنوية تتيح بناء جسور التواصل بين المواطنين والمشاريع الحكومية، وتعزز الحوار المباشر حول ما تقدمه المؤسسات وما يحتاجه المواطنون.
وختم بدر بالتأكيد على أن أجواء الألفة والمحبة التي يشهدها المعرض هذا العام تحمل دلالة مهمة، معرباً عن أمله في استمرار هذه الروح في سوريا الجديدة، بما ينعكس إيجاباً على أبنائها وأجيالها المقبلة.
المزيد...