العروبة – خاص
تستعد عقدة الفاخورة في مدينة حمص للدخول في مرحلة جديدة من التنظيم المروري، مع استمرار أعمال تجهيز البنية التحتية لتركيب الإشارات الضوئية، التي من المقرر تشغيلها خلال مدة أقصاها 25 يوماً، بالتزامن مع رفد الموقع بعناصر من شرطة المرور.
وأوضح مدير النقل الداخلي والمرور في حمص المهندس رسمي السباعي، في تصريح لـ«العروبة»، أن نسبة الإنجاز في مشروع تجهيز عقدة الفاخورة وصلت إلى نحو 30%، مشيراً إلى استمرار الأعمال الفنية اللازمة للوصول إلى مرحلة تركيب الإشارات وتشغيلها.
وبيّن السباعي أن العمل يتركز حالياً على تجهيز البنية التحتية الخاصة بمنظومة الإشارات، بما يشمل مد الكابلات وتنفيذ التمديدات والأعمال الفنية المرتبطة بها.
وأشار إلى أن هذه المرحلة تستغرق الجزء الأكبر من مدة تنفيذ المشروع، نظراً لما تحتاج إليه من تجهيزات وتمديدات فنية تسبق تركيب الإشارات الضوئية، مؤكداً استمرار العمل وفق المدة المحددة للمشروع.
التشغيل خلال 25 يوماً
وأكد السباعي أن الإشارات الضوئية ستدخل الخدمة خلال مدة أقصاها 25 يوماً، بهدف ضبط حركة المركبات عند عقدة الفاخورة ومعالجة العشوائية في المرور والتقاطعات.
وأوضح أن تنظيم الأولويات والمسارات عبر الإشارات سيسهم في تحسين انسيابية حركة المركبات، والحد من احتمالات وقوع الحوادث الناتجة عن التقاطعات والحركة غير المنظمة.
شرطة المرور حاضرة في العقدة
وكشف السباعي أن تشغيل الإشارات سيترافق مع رفد عقدة الفاخورة بعناصر من شرطة المرور، لمتابعة حركة الآليات والتعامل مع الحالات الطارئة وضمان التزام السائقين بالإشارات، وخصوصاً خلال الفترة الأولى من تشغيل المنظومة.
ولفت إلى أن وجود عناصر المرور إلى جانب التنظيم الضوئي سيساعد على ضبط حركة المركبات والمشاة، ويوفر متابعة مباشرة لأي حالات قد تؤثر في انسيابية المرور.
مسارات وأولويات واضحة
وأشار السباعي إلى أن الإشارات ستحدد أولوية المرور وتمنع التقاطعات العشوائية بين المركبات، بما ينعكس على سلامة المواطنين والسائقين ويتيح عبور العقدة وفق حركة أكثر انتظاماً.
وبين أن الجمع بين الإشارات الضوئية وعناصر شرطة المرور يستهدف تنظيم حركة الآليات ضمن مسارات وأولويات واضحة، وتأمين عبور أكثر أماناً للمواطنين، والحد من الفوضى المرورية الناجمة عن غياب التنظيم الضوئي.
ويندرج مشروع عقدة الفاخورة ضمن الإجراءات الهادفة إلى تحسين الواقع المروري في مدينة حمص وتعزيز السلامة على العقد والمحاور التي تشهد كثافة في حركة المركبات، فيما تتواصل الأعمال الميدانية للوصول إلى التشغيل الفعلي للإشارات ضمن المهلة المحددة.
المزيد...