الأرصفة للمشاة.. حملة في الرستن تبدأ من الشوارع الرئيسية وتمتد إلى الأحياء

العروبة – خاص

بدأ مجلس مدينة الرستن حملة لإزالة إشغالات الأرصفة من الشوارع والأسواق الأكثر ازدحاماً، ضمن خطة تستهدف إعادة المساحات المخصصة للمشاة إلى وظيفتها، والحد من التعديات على الأملاك العامة، وتنظيم الحركة المرورية وتحسين المشهد العام في المدينة.

وأكد عضو المكتب التنفيذي في مجلس مدينة الرستن رأفت فرزات، في تصريح لـ«العروبة»، أن حماية المشاة تأتي في مقدمة أهداف الحملة، ولا سيما طلاب المدارس وكبار السن الذين تضطرهم إشغالات الأرصفة في بعض المواقع إلى السير ضمن الشوارع وبين المركبات.

البداية من الشوارع الأكثر ازدحاماً

وأوضح فرزات أن المرحلة الحالية تشمل الشارع العام وشارع السوق الرئيسي ومحيط دوار الساعة ومداخل المدينة، على أن تتوسع الحملة تدريجياً لتصل إلى مختلف الأحياء والشوارع في الرستن.

وأشار إلى أن تنظيم الأرصفة يهدف أيضاً إلى تحسين حركة الأسواق والحفاظ على المظهر الحضاري للمدينة، مؤكداً أن الرصيف ملك عام مخصص لاستخدام جميع المواطنين، ولا يشكل امتداداً للمحال التجارية أو مساحة خاصة لأصحابها.

إنذار ثم ضبط وحجز

وبيّن فرزات أن معالجة المخالفات ستتم على مراحل، تبدأ بتوجيه إنذار شفهي وخطي إلى صاحب المحل، ومنحه مهلة لإزالة الإشغال بصورة طوعية.

وأضاف أنه في حال عدم الاستجابة للإنذار، سيجري تنظيم ضبط مخالفة إشغال أملاك عامة، وحجز المواد المخالفة، وفرض الغرامات المنصوص عليها قانوناً.

وأكد أن إزالة الإشغالات ستتحول إلى عمل يومي مستمر، من خلال دوريات ثابتة وأخرى مفاجئة للشرطة البلدية، بالتعاون مع إدارة منطقة الرستن، بهدف منع عودة المخالفات إلى المواقع التي جرت معالجتها.

ولفت إلى أن أي إشغال جديد سيعالج مباشرة بإجراءات أشد، بما يضمن الحفاظ على النتائج التي تحققها الحملة وعدم عودة الأرصفة إلى وضعها السابق.

مساحة آمنة للمشاة

ونوّه فرزات بأهمية إخلاء الأرصفة ضمن خطط تطوير المدينة، موضحاً أن مشاريع تحسين الشوارع والإنارة والتجميل ترتبط أيضاً بتنظيم المساحات العامة وإزالة التعديات عنها.

وأشار إلى أن تحرير الأرصفة يخفف ازدحام المشاة ويحسن انسيابية الحركة ويوفر بيئة أكثر أماناً للتسوق والتنقل، كما يتيح للأمهات اللواتي يستخدمن عربات الأطفال ولذوي الإعاقة الحركة بصورة أفضل.

وشدد فرزات على أن استمرار نتائج الحملة يتطلب تعاون أصحاب المحال والمواطنين إلى جانب الإجراءات البلدية، مؤكداً أن الحفاظ على الرصيف باعتباره حقاً عاماً يسهم في تنظيم شوارع الرستن وتحسين مظهرها وتوفير مساحة آمنة للمشاة.

ترتبط إشغالات الأرصفة في المدن والأسواق بحركة النشاط التجاري واستخدام بعض أصحاب المحال والبسطات للمساحات العامة لعرض البضائع، ما يؤدي في المواقع المزدحمة إلى تضييق المساحة المخصصة للمشاة ودفعهم إلى استخدام حرم الطريق.
وتزداد أهمية معالجة هذه الإشغالات في الشوارع التجارية ومحيط المدارس والتقاطعات ومراكز التجمع، نظراً لكثافة حركة المواطنين فيها، ولا سيما الأطفال وكبار السن وذوي الإعاقة والأمهات اللواتي يستخدمن عربات الأطفال.

المزيد...
آخر الأخبار
النشرة الرياضية: الكرامة يتجاوز النواعير في دوري السلة.. وتحضيرات سورية لاستحقاقات خارجية اقتصاد العروبة: الذهب يرتفع والدولار يستقر.. نشاط رقابي واستثماري وخدمي في حمص أسواق المدافئ في حمص.. أسعار مرتفعة وإقبال ضعيف مع اقتراب الشتاء بين الفرشاة والرسم الرقمي.. مي الحلواني تتحدث لـ«العروبة» عن مستقبل الفن التشكيلي وحضور الثورة السور... المعهد التقاني للصناعة التطبيقية بحمص يعزز التدريب العملي عبر 6 اختصاصات وشراكات صناعية من تطريز فساتين الأعراس إلى الحقائب والريزين.. حرف يدوية تعزز دخل النساء في حمص بطل ملاكمة سوري يحوّل معاناته مع الإصابة إلى مشروع لتأهيل الجرحى وذوي الإعاقة وكبار السن وزير الإعلام من القاهرة: سوريا تعيد بناء منظومتها الإعلامية وتؤسس لإعلام مهني حر ومسؤول «مؤشر الشاورما» في سوريا.. ارتفاع الأسعار يقلص قدرة الحد الأدنى للأجور إلى 49 سندويشة شهرياً سبخة الموح في بادية تدمر.. ثروة الملح التي حفظت تاريخ المدينة ووفرت مصدر رزق لأجيال