العروبة – خاص
توسّع الإدارة العامة للشؤون المدنية في محافظة حمص أعمال تأهيل مراكزها وتجهيز مواقع جديدة لإصدار البطاقة الشخصية، بالتوازي مع التحضير لاعتماد أنظمة الدور الإلكتروني والحجز المسبق، ضمن خطة تستهدف تسريع إنجاز المعاملات وتخفيف الضغط عن المراكز وتحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.
وكشف مدير الشؤون المدنية في محافظة حمص حسام الشيخ، في تصريح لـ«العروبة»، عن وصول أعمال التأهيل إلى نسب متقدمة في عدد من المراكز، فيما أنجزت الأعمال بصورة كاملة في سبعة مواقع، مع استمرار العمل بنسب متفاوتة في مراكز أخرى.
إنجاز كامل في سبعة مواقع
وأوضح الشيخ أن نسبة الإنجاز بلغت 100% في مراكز مهين وحسياء وقصير الفلاحين وعين النسر والمخرم والفرقلس، إضافة إلى الطابق الثاني في المديرية، فيما وصلت إلى 80% في مبنى السكك الحديدية.
وبيّن أن الأعمال بلغت 72% في مركز القريتين، و50% في تلكلخ، و49% في مركز القصير بالكامل، فيما سجل المركز الكلي نسبة إنجاز وصلت إلى 40%.
مراكز للبطاقة الشخصية
وأشار الشيخ إلى أن خطة العمل تشمل تجهيز مراكز للبطاقة الشخصية في المديرية العامة ومبنى السكك الحديدية والقريتين وتلكلخ والقصير والرستن وتدمر، بما يوسع نطاق تقديم الخدمة ويوزع المراجعين على عدد أكبر من المراكز.
ولفت إلى أن الأبنية التي يجري تجهيزها ستزود بأنظمة الدور الإلكتروني والحجز المسبق، بهدف تنظيم حركة المراجعين وتقليل فترات الانتظار، وتوفير الوقت والجهد عند إنجاز المعاملات.
التوسع باتجاه ريف حمص
وكشف الشيخ أن الإدارة تدرس في الوقت الحالي توسيع شبكة مراكز الشؤون المدنية باتجاه مناطق إضافية في ريف حمص، ومن بينها الحواش وتلدو، بهدف تقريب الخدمات من المواطنين وتخفيف الحاجة إلى التنقل لمسافات طويلة للوصول إلى المراكز.
وأكد أن أعمال التأهيل والتجهيز تستهدف توفير البنية التحتية والمستلزمات الضرورية لعمل المراكز، وتهيئة بيئة أكثر تنظيماً للمراجعين والعاملين، بما يرفع كفاءة تقديم الخدمات.
وتواصل الإدارة العامة للشؤون المدنية تنفيذ خطتها في حمص وريفها عبر مسارين متوازيين، يشملان استكمال تأهيل المراكز القائمة وتوسيع انتشار الخدمات، إلى جانب إدخال أنظمة إلكترونية لتنظيم المراجعات وتسريع إنجاز معاملات المواطنين.