العروبة – خاص
نفذت جهات أهلية وتنموية في مدينة تدمر مشروعاً خدمياً موسعاً استهدف عدداً من مدارس المدينة والمجمع المهني، بهدف تحسين الواقع الخدمي والتعليمي وتوفير الاحتياجات الأساسية التي تسهم في استقرار العملية التعليمية، برعاية مشتركة بين حملة «خيرنا لأهلنا» واللجنة التنموية، وبالتنسيق مع إدارة المجمع التربوي.
وشملت الأعمال مجموعة من عمليات الصيانة والتأهيل، تضمنت صيانة وبناء المرافق المتضررة، وإعادة تأهيل شبكات وتمديدات المياه والمرافق الصحية، بما يسهم في تحسين البيئة الخدمية داخل المدارس المستهدفة.
تضمنت الأعمال أيضاً نقل وتثبيت المقاعد الدراسية والمعدات والتجهيزات التخصصية التابعة للمدرسة المهنية، بما يسهم في إعادة تفعيل ورشها التعليمية، وتمكين الطلاب من الاستفادة من التجهيزات المخصصة للتدريب والتعليم المهني.
وسلمت حملة «خيرنا لأهلنا»، بالتوازي مع أعمال التأهيل، شحنة من القرطاسية والمستلزمات المدرسية الخاصة بحملة «كن عوناً لهم» إلى إدارات المدارس في مدينة تدمر، تمهيداً لتوزيعها على الطلاب المستفيدين.
واستهدفت الحملة 400 طالب وطالبة من أبناء الشهداء والأيتام والطلاب الأكثر حاجة، حيث من المقرر توزيع المستلزمات المدرسية على سبع مدارس في المدينة، بإشراف مباشر من مديري المدارس.
واعتمدت عملية التوزيع على أسماء الطلاب المسجلة رسمياً في سجلات إدارة كل مدرسة، بما يضمن وصول المساعدات إلى مستحقيها بشفافية وأمانة.
أسهم التنسيق بين الجهات الأهلية والتنموية والإدارات التعليمية في تسريع وتيرة تنفيذ الأعمال والاستجابة للاحتياجات الخدمية، بما يعزز دور الشراكة المجتمعية في دعم المؤسسات التعليمية ومساعدتها على أداء دورها.
وتؤكد هذه المبادرات أهمية التكافل المجتمعي في مساندة القطاع التعليمي، ولا سيما في المدن التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والتأهيل، بما يوفر بيئة مدرسية أفضل للطلاب، ويعزز استقرار العملية التعليمية ويلبي احتياجات أبناء تدمر ويدعم عودة الحياة إلى مدارسها.