العروبة – خاص
أعلنت مديرية الأمن الداخلي في محافظة حمص، الأربعاء 16 أيلول، توقيف شبكة من الأشخاص في منطقة الرستن، قالت إن أفرادها متورطون في التواصل مع جهات مشبوهة وتلقي أموال مقابل تنفيذ أنشطة تهدف إلى زعزعة السلم الأهلي والاستقرار المجتمعي.
وكشفت التحقيقات الأولية، وفق ما أعلنته المديرية، أن الموقوفين أنشؤوا صفحات إلكترونية وهمية ذات طابع طائفي، بناءً على توجيهات من أشخاص موجودين خارج البلاد، وعملوا من خلالها على نشر محتوى مفبرك يمجّد (نظام الأسد البائد).
وأظهرت التحقيقات، بحسب المديرية، أن أفراد الشبكة رصدوا وصوروا عدداً من الحواجز والنقاط الأمنية، ضمن الأنشطة التي نسبت إليهم خلال التحقيقات الأولية.
وضبطت الأجهزة المختصة بحوزة الموقوفين صوراً ومقاطع فيديو قالت المديرية إنها مزيفة وذات جودة عالية، وأشارت إلى أنها استُخدمت في محاولة التأثير على ثقة المواطنين وزعزعة الاستقرار.
أكدت مديرية الأمن الداخلي استمرار الإجراءات القانونية بحق الموقوفين، تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء المختص وفق الأصول القانونية.
وتأتي العملية في إطار جهود وزارة الداخلية لملاحقة الأنشطة غير المشروعة وتعزيز الأمن والاستقرار وحماية المواطنين، وفق ما أعلنته الجهات المختصة.
وتواجه الجهات المعنية تحديات متزايدة مرتبطة باستخدام المنصات الرقمية والحسابات الوهمية في نشر محتوى مضلل أو مفبرك، بما يفرض أهمية التحقق من المعلومات المتداولة والحد من استغلال الفضاء الإلكتروني في إثارة التوترات المجتمعية أو التحريض.
وتعمل الأجهزة الأمنية في هذا السياق على متابعة الأنشطة التي يُشتبه بارتباطها بتهديد الأمن والسلم الأهلي، بالتوازي مع إحالة القضايا والموقوفين إلى القضاء المختص لاستكمال الإجراءات القانونية.
وتبرز أهمية التوعية المجتمعية في مواجهة المحتوى المضلل، ولا سيما المواد ذات الطابع الطائفي أو التحريضي، من خلال الاعتماد على المصادر الموثوقة وعدم تداول الصور والمقاطع والأخبار قبل التحقق من صحتها.