مجدداً .. ضاع الحلم

مجددا( ضب) منتخبنا حقائبه وودع المونديال الٱسيوي مبكرا و منذ الدور الأول ، وانفجر على اثرها الشارع الرياضي بردود الفعل و الٱراء والتحليلات والاتهامات ، وأغلبها اتصف بالعصبية المتشنجة وراح بعضها إلى مواقع لا تقدم ولا تؤخر ، وفي هذه الوقفة لا أهدف الدفاع عن أحد أو جهة أو اتهام أحد ، ولكن أردت الإشارة لبعض الحالات التي لمستها في المباراة بعيدا عن التشنج .. – تبين أن أغلب لاعبي المنتخب غير مؤهلين للعب تحت الضغط النفسي وهذه مسألة جوهرية لاتقل عن أهمية التأهيل البدني والفني . – ضربة الجزاء (الصحيحة) التي تغاضى عنها المكسيكي كانت في الدقيقة /٦٠/ فلو احتسبت لكان أمام لاعبينا فرصة زمنية /٣٠/ دقيقة لتحقيق أهداف إضافية ، بخلاف ضربة الجزاء التي احتسبت بالدقيقة /٨٠/ ويرى البعض أنها احتسبت / تعويضا عن السابقة / فلم يعد الوقت مريحا لمنتخب لا يجيد اللعب تحت الضغط والواقع أن كثير من الحالات التي شهدها اللقاء وضعت اكثر من إشارة استفهام على حكم اللقاء . -هل يدخل تهاون المنتخب الأردني تحت بند ( التنافس الشريف )؟ – نعم ..ثم نعم .. هذا الفريق افتقد إلى اللاعب القائد والفنان .. بوجود لاعب يملك كل هذه الصفات واسمه فراس الخطيب . – للأسف ومن المحزن .. أن يتولى قيادة أفضل مجموعة أسماء مرت على الكرة السورية مدربون يفتقدون الكفاءة .. ويبقى السؤال … إلى متى سندخل المنافسات بعناوين عريضة ونخرج منها بعناوين طويلة ؟
محمود جمعة

المزيد...
آخر الأخبار
النشرة الرياضية: الكرامة يتجاوز النواعير في دوري السلة.. وتحضيرات سورية لاستحقاقات خارجية اقتصاد العروبة: الذهب يرتفع والدولار يستقر.. نشاط رقابي واستثماري وخدمي في حمص أسواق المدافئ في حمص.. أسعار مرتفعة وإقبال ضعيف مع اقتراب الشتاء بين الفرشاة والرسم الرقمي.. مي الحلواني تتحدث لـ«العروبة» عن مستقبل الفن التشكيلي وحضور الثورة السور... المعهد التقاني للصناعة التطبيقية بحمص يعزز التدريب العملي عبر 6 اختصاصات وشراكات صناعية من تطريز فساتين الأعراس إلى الحقائب والريزين.. حرف يدوية تعزز دخل النساء في حمص بطل ملاكمة سوري يحوّل معاناته مع الإصابة إلى مشروع لتأهيل الجرحى وذوي الإعاقة وكبار السن وزير الإعلام من القاهرة: سوريا تعيد بناء منظومتها الإعلامية وتؤسس لإعلام مهني حر ومسؤول «مؤشر الشاورما» في سوريا.. ارتفاع الأسعار يقلص قدرة الحد الأدنى للأجور إلى 49 سندويشة شهرياً سبخة الموح في بادية تدمر.. ثروة الملح التي حفظت تاريخ المدينة ووفرت مصدر رزق لأجيال