المتفوقة ماري سلهب :سر التفوق تنظيم الوقت وبالإصرار والمثابرة تحقق الحلم

يسجل المتفوقون في مختلف المراحل الدراسية إنجازات  لأنفسهم ولذويهم ولمعلميهم وخاصة طلاب شهادات التعليم الأساسي والثانوي, ويكون تفوقهم إنجازاً عظيماً, ومفخرة لكل من ساهم في تحقيقه.

العروبة تلتقي المتفوقين في الشهادتين وتستعرض تجربتهم ليكونوا قدوة لغيرهم من الطلاب..

المتفوقة ماري بسام سلهب من بلدة زيدل درست المرحلة الابتدائية في مدرسة الياس نعمة في زيدل والمرحلة الإعدادية في مدرسة ناظم أبو عيد وحصلت على مجموع 3000 ودرست الثانوية في مدرسة نديم عبد العزيز.

تقول ماري لمراسل العروبة: بدأ حلمي منذ الصغر عندما كنت أرى خالتي الطبيبة بمريولها الأبيض كيف تساعد المرضى وتداوي جراحهم وقررت منذ تلك اللحظة أن أمتهن هذه المهنة الإنسانية، و تابعت: واجهت العديد من الصعوبات خلال دراستي ولكن عند أي حالة إحباط أتعرض له كنت ألجأ لوالديّ فهما سندي القوي, وشجعاني  لتحقيق حلمي وتفوقي.

وتضيف ماري: واجهت الصعوبة في الثانوية العامة لأننا خضنا الامتحانات على نظام الأتمتة لأول مرة الأمر الذي جعلني في حالة توتر دائم طيلة العام الدراسي لكن رغم كل الصعوبات كنت مصرة على تحقيق حلمي وأشكر الله على حصولي على المرتبة الأولى في مدرستي بمجموع وقدره 2678 الذي كان ثمرة تعب عام كامل.

مضيفة: واجهت مشكلة في مادة اللغة العربية بسبب إهمالي لها  وهذا أكبر خطأ ارتكبته وأنصح أي طالب بعدم إهمال أي مادة  والالتزام بالمنهاج والكتب المدرسية والابتعاد عن كل ما يشاع عن المعلومات الخاطئة التي تصدر من البعض وعدم الاستماع إلى الأشخاص الذين يعملون على إحباط المعنويات و لابد من الإيمان بقدراتنا والثقة بأنفسنا حتى تحقيق النجاح.

ومن الضروري  الإصرار والمتابعة رغم كل الظروف التي قد تواجه الطالب في مراحل الدراسة والسر الأكبر والأهم في الثانوية العامة لتحقيق التفوق هو تنظيم الوقت والإصرار على تحقيق الحلم.

أشكر أهلي الذين كانوا السند الحقيقي لي في كل مراحل حياتي و الوصول إلى النجاح والتفوق ولا أنسى الكادر التدريسي الذي تمكن رغم كل التحديات أن يوصل المعلومات ويعززها ويمكننا منها ليكون حل الأسئلة خلال الامتحان سلساً و سهلاً.

والد الطالبة المهندس بسام سلهب أكد أن ماري تميزت منذ طفولتها بالاهتمام بالدراسة ومتابعة واجباتها الدراسية للوصول إلى الهدف و الحلم الذي تصبو إليه  بأن ترتقي سلم التفوق في امتحان الشهادة الثانوية, وكان دورنا الدعم والتشجيع على مواظبة واجباتها المدرسية وتحقيق حلمها ونجاحها وتفوقها.

أتمنى من كل الأهالي الوقوف إلى جانب أبنائهم خلال مراحل دراستهم لأنهم بأمس الحاجة لهم خلال هذه المرحلة.

والدة الطالبة المهندسة نتاليا إبراهيم قالت:  وصلت ابنتي إلى هذا التفوق  بإصرارها على تحقيق حلمها بأن تصبح طبيبة وكنت لها داعماً وبجانبها ولم تخيب أملي ,فمع المثابرة والإصرار لا يوجد حلم مستحيل.

العروبة – محمد بلول

المزيد...
آخر الأخبار