تحتضن قاعة المعارض في مديرية الثقافة بحمص فعاليات “معرض السلام”، الذي يضم أعمال فنانين وهواة وطلاب فنون تشكيلية، في مبادرة تحتفي بجمال التفاصيل وروح الابتكار.
المعرض الذي يُنظم بالتعاون بين مديرية الثقافة ومعهد صبحي شعيب للفنون التشكيلية، يضم نحو 100 لوحة متنوّعة تمثل مدارس فنية مختلفة، من تعبيرية وواقعية ورمزية، لفنانين من مختلف الأعمار.
مدير الثقافة بحمص، محمود جرمشلي، أوضح لـ سانا أن المعرض يُقام ضمن فعاليات مهرجان السلام الذي تنظمه المحافظة، وأن جزءاً من اللوحات المُعروضة تجسد مراحل الثورة السورية منذ بدايتها حتى التحرير، بمشاركة أجيال متباينة ممن لديهم شغف الفن والإبداع.
من جانبها، أكدت رفاء حامد، مديرة معهد صبحي شعيب للفنون التشكيلية، أن المعرض يستضيف نحو 50 مشاركاً بلوحات تنوعت خاماتها بين الأكريليك والزيت والفحم، وتتناول مواضيع متعددة تشمل التراث والطبيعة، مبينةً أن المعهد يقدم برامج تدريبية متنوعة تشمل الخط والرسم والنحت والتصوير الضوئي، ويتيح الفرصة للهواة من مختلف الأعمار لتطوير مهاراتهم.
ومن المشاركين إيلي باخص الذي قدّم 3 لوحات تعبر عن دعم ذوي الاحتياجات الخاصة وجمال الحضارة العربية، ومحمد إقبال سليمان الذي ركز على تراث حمص بطريقة تجمع بين الواقعية والتعبيرية، إلى جانب أعماله المرتبطة بالطفولة.
أما بانا عبارة، وهي طالبة طب بشري وشغوفة بالفن التشكيلي، فقدمت لوحتين عن الطبيعة باستخدام ألوان الأكريليك، بينما قدمت غزل الخليل لوحتين تحملان بصمات التراث الحمصي.
إبراهيم عثمان، عضو اتحاد الفنانين التشكيليين بحمص، شدّد على أهمية اعتماد الفنان على خياله وإبداعه، لإنتاج أعمال تحمل لمسة خاصة بالمبدعين.
الفنان خالد عبود رأى أن المعرض يشكل فرصة للتعرف على أساليب فنية متنوعة ومدارس متعددة.
يشار إلى أن “معرض السلام” مستمر في استقبال الجمهور حتى الـ 20 من الشهر الجاري.