مركز البحوث العلمية  الزراعية ينفذ 116 بحثاً وتجربة في موسم 2025 

أقرت خطة مركز البحوث العلمية الزراعية  للموسم الزراعي 2025 تنفيذ 116 بحثاً وتجربة متنوعة، تغطي مختلف جوانب القطاع الزراعي.

وأوضح مدير المركز الدكتور محسن سويعي، في تصريح خاص لـ”العروبة”، أن العمل يجري بكل طموح وثقة، مؤكداً أن الهدف الأساسي للإدارة والمهندسين الزراعيين والمشرفين والعمال هو بناء الوطن والمساهمة في ولادة جديدة صحيحة ومعافاة.

وهذا الهدف ينعكس في  جميع دوائر المركز  وشعبه البحثية، من خلال تنفيذ عدد كبير من التجارب والأبحاث التطبيقية، والاستفادة من نتائجها لوضع حلول فعالة للمشكلات الزراعية التي تعرقل تطور القطاع، وصياغة استراتيجيات عمل مدروسة علمياً وفنياً ضمن الإمكانات المتوفرة.

وبيّن السويعي أن الأبحاث  المنفذة في مركز بحوث حمص خلال موسم 2025 تشمل بحوث محاصيل   القمح، الشوندر السكري، البقوليات الغذائية، المحاصيل الزيتية، الذرة، وذلك عبر برامج التربية والتحسين الوراثي التي تبدأ باستنباط وانتخاب تراكيب وراثية جديدة، مروراً ببرامج التربية (آباء الهجن والأجيال الانعزالية)، ثم زراعة خطوط المشاهدة، تجارب الكفاءة الإنتاجية، الحقول الاختبارية، وإكثار السلالات.

كما تشمل الأعمال بحوث اللوزيات، التفاحيات، الكرمة، الزيتون، الأكيدنيا، والخضار بأنواعها المختلفة، إضافة إلى التقصي عن انتشار الأمراض والحشرات في المحافظة المسببة لخسائر اقتصادية، واختبار كفاءة المبيدات الحشرية والفطرية الجديدة مقارنة بالمبيدات القياسية.

وأكد أن المركز يُنفذ  أبحاثاً لحساب الاحتياجات المائية للمحاصيل، وبرمجة الري، ودراسة المؤشرات الفنية لطرق وتقنيات الري الحديث بهدف رفع كفاءة استخدام المياه.

كما يتابع  بحوث خصوبة التربة وتغذية النبات، وتحديد المعادلات السمادية المناسبة للمحاصيل المتنوعة، إلى جانب أبحاث صيانة الموارد الوراثية وحفظها بشكل مستدام، والمحافظة على الأصناف ضمن مجمعات وراثية، ودراستها، وتطبيق المعاملات الزراعية الملائمة عليها.

وتمتد الأنشطة البحثية لتشمل الثروة الحيوانية، حيث يُتابع تنفيذ أبحاث الفيرمي الكمبوست وذبابة الجندي الأسود. كما يُجمع بيانات ميدانية لبحوث التنمية الاقتصادية والاجتماعية لرصد مشكلات المزارعين في المحافظة، مع إجراء التحاليل الكيميائية والفيزيائية للعينات النباتية والترابية في مخابر المركز لدعم جميع الأبحاث والتجارب.

وفي السياق ذاته، أشار السويعي إلى حرص إدارة المركز على رفع مستوى المهارات البحثية لدى الباحثين، من خلال تنظيم دورات تخصصية تركز على مجالات البحث العلمي الزراعي، وتشجيع مستمر للمشاركة في المؤتمرات والندوات العلمية وورش العمل المتخصصة لتعزيز الفائدة والمكانة العلمية، كما ويتم نشر العديد من الأبحاث الأصيلة التي تلبي معايير الجودة العالية.

ونوه إلى أن العمل يواجه صعوبات، أبرزها تقادم المعدات الزراعية الأساسية (الحصادات، الجرارات وغيرها…) وتكرار أعطالها، مما يستدعي توفير معدات حديثة تتناسب مع متطلبات العمل البحثي المتطور. كما دعا إلى تأهيل بئر  ومصدر طاقة في محطة المختارية.

وتكمن أهمية هذه الأبحاث في تحسين  الواقع الزراعي ، فكل تحسن في هذا المجال يعود بالنفع على جميع المواطنين بالعموم ، وعلى الفلاحين بشكل خاص.

منار الناعمة

المزيد...
آخر الأخبار