افتتح وزير الأوقاف الدكتور محمد أبو الخير شكري ومحافظ حمص الدكتور عبد الرحمن الأعمى، المقر الجديد لمديرية أوقاف محافظة حمص، وذلك ضمن المبنى الذي كان يُستخدم سابقًا كمقرٍّ لحزب البعث خلال فترة النظام البائد، في خطوة رمزية تعكس تحول استخدام المرافق العامة نحو خدمة العمل الديني والمجتمعي.
وفي تصريح صحفي، قال الوزير شكري إن “هذا الافتتاح يمثل تحوّلًا حقيقيًا في مسار عمل مؤسسات الدولة، ويجسّد توجه سوريا الجديدة نحو خدمة الوطن والمواطن، من خلال ترسيخ منهج قيمي قويم يتناسب مع تضحيات الشعب السوري”، معتبرًا أن استرداد هذا المرفق وتحويله إلى مقر للمديرية يعبّر عن عودة الوقف إلى رسالته الأصيلة.
وأضاف أن المبنى سيكون منارةً للعلم، ومنبرًا للدعوة، وفضاءً مؤسساتيًا لخدمة الناس وبناء الإنسان على أساس من القيم والعدالة.
ويأتي هذا التحول ضمن رؤية حكومية أوسع لاسترداد الأملاك العامة والأوقاف التي جرى الاستيلاء عليها أو إساءة استخدامها خلال عقود مضت، بهدف إعادة توظيفها في خدمة الصالح العام وتعزيز دور المؤسسات الدينية في دعم النسيج المجتمعي وتعزيز مسارات التعافي الأخلاقي والوطني.
وأكدت مديرية أوقاف حمص أن المبنى الجديد سيسهم في رفع كفاءة الخدمات المقدمة للمواطنين، وتسهيل العمل الإداري، واستيعاب النشاطات التعليمية والدعوية، ضمن بيئة عمل حديثة ومجهزة تليق بالرسالة الدينية والمؤسساتية.

