حققتا المركز الأول على مستوى المحافظة في شهادة التعليم الأساسي … الطالبتان سمر الديوب وكندة بعيتي :التصميم والإرادة وتنظيم الوقت ساهم في وصولنا للتفوق…
من المعروف أن النجاح والتميز ثمرة الجهد والتعب المتواصل ، وحصيلة مراحل دراسية متتالية ، ويأتي التفوق ليتوج هذا العمل والإحساس بالمسؤولية تجاه الفرد أولاً ومجتمعه ثانياً .
واليوم طلابنا المتفوقون بالشهادتين الإعدادية والثانوية يروون لنا حكايات التفوق والنجاح وأهميته وخاصة ونحن في زمن الانفتاح على العالم والذي أصبحت التكنولوجيا توصلنا إلى أبعد مكان بكبسة زر .
العروبة ستقوم بإجراء لقاءات مع بعض الطلاب المتفوقين تباعاً للحديث عن الجو الأسري الذي ساهم في التفوق إضافة لدور المدرسة في ذلك .
التقينا بالطالبتين اللتين حصلتا على العلامة التامة في شهادة التعليم الأساسي لهذا العام ..
الطالبة كندة محمود بعيتي قالت: بدأت مع بداية العام الدراسي بكل نشاط واندفاع ولم أراكم الدروس أو أؤجلها وكان الكادر التعليمي في مدرستنا يتابعنا بشكل دائم و مراجعة معلوماتنا بشكل مستمر حتى وصلنا إلى مرحلة الانقطاع ( قبل الامتحان ) والتي تمكنت فيها من ترسيخ معلوماتي بشكل كبير ، إضافة إلى تنظيم الوقت ما بين الدراسة وممارسة الهوايات التي أحبها .
وأضافت : فترة الانقطاع كانت طويلة ولأنني أخشى الملل لم أمنع نفسي من التنزه أو مشاهدة التلفاز أو زيارة الأقارب لقد درست كل مادة بشكل كامل ودقيق وشامل هذا عامل مهم لنجاحي وتفوقي ، وبالتالي لم أكن أحتاج إلى إتباع الدورات أو الدروس الخصوصية .
ونوهت إلى دور الأهل في وصولها للتفوق قائلة : لقد وفروا لي كل أدوات وظروف وأجواء الدراسة المريحة وساهموا برفع معنوياتي ومساندتي حين شعرت بضيق الوقت والتعب .
لقد درست لأرضي ذاتي ، فالتفوق شيء جميل ، هو ثمرة تعب وجهد طيلة العام ، وأنا حالياً لا أستطيع وصف فرحتي وشعوري بهذا التميز .
وأتمنى من الطلاب ألا يستخفوا بالوقت سواء طلاب الشهادة الإعدادية أو المراحل التي قبلها ، وأن يستغلوه بالدراسة الدقيقة ، وأن يكونوا واثقين بأنفسهم وقدراتهم وجهودهم .
وباعتقادي أن هذا النجاح الذي حققته ليس بالشيء الصعب إنه سهل للطالب الذي يسعى لتحقيق التفوق ويدرس المنهاج دون تقصير .
والد الطالبة كنده الدكتور المهندس محمود بعيتي قال : حاولنا تهيئة الجو المناسب لدراسة ابنتنا رغم كل الظروف الصعبة التي يعيشها المواطن حالياً ، وابنتي من الطالبات اللواتي يشعرن بالمسؤولية تجاه الأسرة والمحيط لذلك كانت دراستها منظمة ودقيقة ، نتمنى النجاح لجميع الطلاب والتفوق .
الطالبة سمر الديوب : تفوقي نابع من إحساسي بضرورة الإبداع والتميز ونجاحي بعلامات تامة هذا العام كان ثمرة جهد وتعب سنوات ( منذ المرحلة الابتدائية ) فقد كنت من رواد الطلائع وحصلت على مراكز متقدمة فيها .
عملت خلال فترة الانقطاع على تنظيم الوقت ، وكنت خلال العام الدراسي أدرس الدروس دون مراكمتها مما سهل عليّ خلال فترة الانقطاع الطويلة وقد ساهم أهلي بخلق جو دراسي متوازن وقاموا بتأمين كامل احتياجاتي كنت مؤمنة بأن لا شيء مستحيل ، أهدي نجاحي لأسرتي ووطني ، وجيشنا الباسل الذي يدافع عنا لنكون متميزين وجنباً إلى جنب معه في مواجهة الفكر الظلامي التكفيري الذي حاول إطفاء نور العلم ، ولكننا سنكون دائماً أمل المستقبل الواعد لسورية .
الدكتور سامر ديوب والسيدة نسرين والدا الطالبة سمر قالا:سمر منذ صغرها متفوقة ونشيطة ، فكنا دائماً الداعم الأساسي لها لإيماننا بقدراتها وإحساسها بالمسؤولية . وكان تواصلنا مع المدرسة مستمراً وكان تجاوب المدرسين فيها مع أسئلة الطلاب مميزاً وحاضراً باستمرار لتعويض أي نقص في أي مادة على الطلاب
وابنتنا كغيرها من الطلاب شعرت بطول فترة الانقطاع ، فاتجهت إلى ممارسة هواياتها ونشاطاتها ( سباحة – موسيقا ) واجتازت مرحلة ( التوفل ) باللغة الإنكليزية أيضاً ، مما ساهم بتجديد نشاطها واندفاعها نحو الدراسة وأضافا : كغيرنا من الأهالي نعيش ظروفاً معيشية صعبة مما اضطررنا لمضاعفة العمل حتى نؤمن لأبنائنا الجو الأسري والمعيشي الجيد والمريح بذلك أن ابنتنا كانت تشعر بالمسؤولية حيال هذا الأمر مما جعلها تضع التفوق والتميز هدفها وقد تحقق لها ذلك .
نشكر جميع المدرسين وإدارة مدرستها ( فائق المحمد ) ونتمنى النجاح والتفوق لجميع الطلاب .
العروبة : بشر ى عنقة – يحيى مدلج