النجاح والتفوق هو ثمرة جهد وتعب وعزيمة وإصرار على تحقيق الهدف المنشود من خلال الدراسة الحثيثة وعدم الإهمال وتأجيل الدروس لوقت آخر حتى تتراكم ويضيق الوقت وبالتالي التفوق هو شعور كبير بالمسؤولية من الطالب تجاه نفسه وأسرته ومجتمعه .
وللتعرف على حكايات التفوق لطلابنا الأعزاء تلتقي صحيفة العروبة كعادتها بعدد من الطلاب المتفوقين الذين حققوا مراتب متقدمة على مستوى المحافظة والقطر في الشهادتين الإعدادية و الثانوية لهذا العام.
الطالب أحمد محمد وهبي قال : بدأت بدراسة المنهاج ولاسيما المواد الأساسية خلال العطلة الصيفية ومع بدء العام الدراسي تابعت الدروس بشكل يومي ولم أراكم دروس أي مادة وخلال فترة المراجعة التي كانت طويلة جدا كثفت ساعات دراستي حتى وصلت إلى 9 ساعات يوميا وتمكنت من إعادة المنهاج مرتين خلال فترة المراجعة مما سهل الأمور كثيرا خلال أيام الامتحان إضافة إلى أنني كنت أستعين بمدرسين لسبر معلوماتي ومساعدتي في حل نماذج الدورات السابقة , وأشار إلى دور أسرته في وصوله للتفوق عبر توفير الجو المناسب للدراسة ,وأضاف: وضعت هدفا نصب عيني وهو تحقيق مرتبة متقدمة على مستوى المحافظة والقطر خصوصا وأنني كنت من الأوائل على مستوى القطر في شهادة التعليم الأساسي ونلت المجموع الكامل حينها والحمد لله تمكنت من تحقيق هدفي وأتمنى من كل طالب أن يهتم بدروسه من حيث النوعية وليس الكمية لأن الدراسة المركزة والدقيقة هي التي تساعد الطالب خلال فترة المراجعة والامتحان إضافة إلى تنظيم الوقت مع ترك مساحة للتسلية المفيدة .
الدكتور محمد وهبي والد أحمد : دورنا كأسرة كان توفير الأجواء المناسبة وتهيئة الظروف لتحقيق النجاح والتفوق والدعم النفسي والمعنوي وأحمد منذ صغره متميز ومتفوق ويدرس بهدوء ويعرف ما الذي يريده تماما ويستطيع تنظيم وقته بنفسه واستطاع من خلال بذل الجهد اللازم
تحقيق ما كان يصبو إليه .
تنظيم الوقت السبيل لتحقيق التفوق…
الطالبة المتفوقة على مستوى المحافظة رناد محمد حسن قالت : منذ العطلة الصيفية التي سبقت بداية العام الدراسي الحالي بدأت بالدراسة بإتباع دورات صيفية لمواد الفيزياء والرياضيات والعلوم ، ومع بداية العام الدراسي انطلقت بكل نشاط واندفاع ولم أراكم الدروس أو أؤجل أيا ً منها ، علما ً أنني في وقت الفراغ كنت أراجع أحد الدروس من نهاية المنهاج أحيانا ً (بحث الوراثة في مادة العلوم مثلا ً ) .
ثابرت على الدراسة أثناء الدوام وقمنا بمراجعة كل ماطلب منا لتقديم الامتحان ، وخلال فترة الانقطاع كانت الدراسة سهلة ، علما ً أن فترة الانقطاع كانت طويلة فاستثمرتها إضافة للدراسة بالنشاطات المتنوعة وممارسة هواياتي ، وكنت على تواصل دائم مع مدرستي (عبد الوهاب الأسعد) ولم يبخل أي مدرس بإعطاء المعلومات والإجابة عن أي استفسار نحتاجه ، اشكرهم جميعا ً وأشكر إدارة مدرستي على تعاونها مع الطلاب .
ونوهت إلى دور الأهل في تعزيز ثقتها بنفسها وقدراتها العلمية مما دفعها إلى المواظبة والجد لتحقيق هدفها ونيل ماتطمح إليه وهو التفوق الذي يشكل بداية الطريق لمستقبل واعد .
- السيد محمد والد رناد قال : من الضروري أن يكون الجو الأسري متوازنا ليستطيع الطالب الدراسة بطمأنينة وثقة مع وعي الأهل لضرورة تحفيز الطالب وتعزيز ثقته بنفسه ، وبالنسبة لنا كان الجو حماسيا ً تنافسيا ً وديا ً بين الأبناء والأم التي قررت إكمال تعليمها الجامعي (رياض الأطفال) لتشجع الأولاد على الدراسة ولتؤكد على أهمية العلم في حياة الفرد .
- السيدة ميسون البري والدة الطالبة قالت: رناد طالبة متفوقة منذ صغرها وكانت تعتبر أن الفاكهة المناسبة لها هي القراءة ، ونحن نعتبر أن التفوق لايتوقف على مرحلة واحدة إنما هو تراكم معرفي لجميع المراحل ,وأشارت إلى أن رناد كانت رائدة على مستوى القطر في مجال القصة في عام 2014وعضو الفريق الوطني للأولمبياد السوري بمادة الكيمياء في عام 2018 .
وشكرت الطالبة رناد الكادر التدريسي وإدارات جميع المدارس التي درست فيها ، وأهدت تفوقها لأرواح الشهداء الذين لولا تضحياتهم العظيمة لما استطعنا التفوق والعيش بأمان واطمئنان,كما أهدته لقائد الوطن راعي العلم والعلماء والمتفوقين والمتميزين .
وختمت حديثها أتمنى على جميع الطلاب استثمار الوقت بالدراسة والعمل وأن تكون ثقتهم بأنفسهم هي سلامتهم لتحقيق كل مايطمحون إليه .
وتمنت أن يتم توسيع شريحة المستفيدين من المرسوم رقم 33 لعام 1971 الخاص بتقديم منح مالية للطلاب الأوائل (الفرع العلمي ) حيث يشمل المرسوم الطلاب العشرة الأوائل على مستوى القطر والاثنين الأوائل على مستوى المحافظة ليشمل الطلاب الخمسة الأوائل على مستوى المحافظة .
تصوير : إبراهيم الحوراني